في منتصف دجنبر2014، ضاعتِ الوحدة الطبية، الواحدة والوحيدة على “وادي الصبانيين”، ولم يبق لحوالي 70000 من البشر، إلا مركز صحي واحد ووحيد، من العهد الاستعماري، بطبيب واحد ووحيد، هو مثار القيل والقال. !!!
يتداول الناس هذا الخسران، في فصل البرد والمرض، كما لو كان الضياع الأخير أو الفقدان الواحد والوحيد الذي تبقى.؟؟؟… ويقولون؛ إنها السيارة الرابعة التي تضيع نتيجة الإتلاف والإهمال.؟؟؟…
على “الفايس” وما يسمى بصفحات التواصل الاجتماعي، تابعتْ “حركة زومي ماسكتينش” ضياع سيارة رباعية الدفع تابعة للوحدة الصحية في وادي الصبانيين، فرقة مثيوة- زومي، وذلك الثلاثاء 16 دجنبر…
ونشرتِ الحركة فيديو للسيارة في حالة حادثة، وأشارتْ إلى تعرض امرأتان ورجل لبعض الإصابات الخفيفة، ولكون السيارة غير مؤمنة، وإلى تحرك السلطات لعين المكان…كما أثارتْ علامات استفهام حول ملابسات هذا الضياع الرابع، وطالبتْ بفتح تحقيق في النازلة، تفعيلاً لمعادلة المحاسبة مقابل المسؤولية، وصوناً للملك العام…
بعض الجهات ذات الصلة بالموضوع، أكدتْ الطبيعة العادية لما وقع، انقلبتِ السيارة، وقد استردتها مصالح وزان الصحية للإصلاح… وأن ما أثير من كلام وأخبار مُهولةٍ، لا يخرج عن تصفية “حسابات مصالح” مع الطبيب والجماعة وبينهما…
وفي كل الأحوال، لقد ضاعتْ- ولو إلى أجل غير مسمى- الوحدة الطبية الواحدة والوحيدة، لكل زومي، ولحوالي 70000 من المخلوقات (…)، في فصل البرد والأمطار والأمراض… بل في منطقة وصلتِ “الهشاشات” عمق عظامها…
محمد الفرسيوي