وبلغ المنتخب الياباني ربع نهائي مسابقة كرة القدم بالألعاب الأولمبية لندن 2012 بعد فوزه الثاني في المجموعة الرابعة وجاء على حساب المغرب الأولمبي بهدف لناغاي في الدقيقة 84.
ولم يكن الأولمبي المغربي يستحق الخسارة لكونه سيطر على اللقاء بشكل كامل وضيع عدة فرص للتسجيل، لكن اليابانيين تمكنوا عبر المرتدات من قتل المقابلة.
ولازال الأولمبي المغربي يملك فرصة التأهل شريطة فوزه في اللقاء الأخير الأربعاء على إسبانيا المطالبة بالفوز على الهوندراس في لقاء الليلة للبقاء في السباق نحو البطاقة الثانية للمجموعة.
وشهدت بداية اللقاء بين اليابان والمغرب حذرا شديد خوفا من تلقي هدف مبكر رغم كون نور الدين لمرابط ضيع كرة في الدقيقة الخامسة بعد انفراده بالحارس الياباني لكنه لم يستطع الحفاظ على الكرة.
وسيطر المغاربة على اللقاء بعد ربع ساعة الأولى و ضيع لمرابط فرصة افتتاح النتيجة للمرة الثانية في الدقيقة 18 بعد زاوية تلقاها الكوثري برأسية وأعادها الحارس كوندا للمرابط الذي سددها في جسم المدافع الياباني، وبعدها توغل سفيان البيضاوي في الدقيقة 23 لكنه مرر بشكل سيء. وسدد زكريا الأبيض كرة من بعيد في الدقيقة 35 أبعدها الحارس الياباني بصعوبة.
وكاد الياباني أوتسو يوكي أن يقلب الطاولة على السيطرة المغربية في الدقيقة 37 بتسديدة ارتطمت برجل مدافع وجانبت قائم أمسيف.
وأنقذ أمسيف كرة على الخط في الدقيقة 42 بعد رأسية للمدافع المغربي أبرهون بالخطأ، ثم مرت رأسية يوشيدا في الدقيقة 44 جنب القائم في استفاقة يابانية في آخر الشوط الأول الذي انتهى سلبيا.
استمرت سيطرة لاعبي المنتخب الأولمبي على المقابلة في بداية الشوط الثاني لكن دون نجاعة، بينما ظهر أن اليابانيون يرغبون في إنهاء اللقاء بالتعادل على الأقل ومحاولة استغلال المرتدات، التي كادت أن تعطيه هدف التفدم في الدقيقة 62 بعد تسديدة من كيوتاكي صدها الحارس أمسيف وارتطمت بالعارضة وجسمه وعادة للعارضة قبل أن يمسكها في اللحظة الأخيرة.
وعاد هوكيتشي ليستغل مرتد جديد في الدقيقة 71 ويسدد بقوة لكن الحارس أمسيف أبعد الكرة للزاوية.
وعاد ياماغوشي ليضيع مرتد خاطف بعد انفراده بالحارس أمسيف في الدقيقة 78 لكنه سدد برعونة خارج المرمى.
وتوج ناغاي سلاح المرتدات الياباني بهدف قاتل في الدقيقة 84 بعد كرة خلف الدفاع المغربي وخروج للحارس أمسيف ليرفع المهاجم الياباني الكرة في الشباك.
وأنقذ الحارس كوندا اليابان من هدف التعادل في الوقت بذل الضائع بعد انفراد الأبيض الذي سدد في جسم الحارس لتعود للقادوي الذي سدد أيضا في الحارس لتقضي على آمال المغاربة في التعادل.