Take a fresh look at your lifestyle.

العمراني يلتحق بكوكبة الغاضبين على إدريس لشكر بحزب القوات الشعبية

0

يبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية آخذ في مزيد من التشرذم والانشقاقات، وبعد استقالة  القيادي عبد الجليل طليمات من عضوية المكتب السياسي على خلفية طرد كل من القياديين رضا الشامي وعبد العالي دومو، جاء دور اسم آخر حيث قدم القيادي عبد الرحمن العمراني بدوره استقالته من لجنة التحكيم والأخلاقيات.

وفي رسالة استقالته التي وجهها إلى عبد الواحد الراضي رئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات، أشار العمراني إلى أن “الطريقة التي تم بها اتخاذ قرارات التوقيف من طرف المكتب السياسي في حق كل من الأخوين أحمد رضا الشامي وعبد العالي دومو، والتي صادقت عليها اللجنة الإدارية في اجتماعها الأخير، أبرزت، بما لا يدع مجالا للشك، وجود نية لتعطيل أي دور للجنة التحكيم والأخلاقيات”، مضيفا أن “الحديث عن حزب المؤسسة والحالة هذه مجرد شعار للاستهلاك مفصول بالكامل عن الممارسة المتبعة”.

وأضاف أنه تتبع كيف تم “فرض أجواء من التهييج والتصعيد أصبح فيها اللجوء إلى محاكمة النوايا هو قاعدة السلوك المعتمدة عوضا عن التمحيص في الوقائع بهدوء وموضوعية”، مؤكدا قوله “ومع استمرار هذه الأجواء، فإن كل المؤشرات تبين أن تلك القرارات قد لا تكون سوى مقدمة وتمهيدا لسيل آخر من مثيلاتها، تنسج على منوالها وبنفس الطريقة و الأسلوب”.

وأشار العمراني إلى أن “تعطيل دور وفعالية جهاز حكامة حزبي كجهاز لجنة التحكيم والأخلاقيات، عند اتخاذ قرارات من هذا النوع، ينسف عند القاعدة و الأساس المقتضيات والأعراف الديمقراطية، تلك التي تضمن حقوق الأعضاء المنخرطين في الحزب وتتيح لهم التعبير في وضع سليم وجو عادي عن موقفهم عند حدوث نزاعات أو خلافات يكونون فيها طرفا من الأطراف”.

وخلص القيادي في الحزب الذي يقوده إدريس لشكر حاليان والذي يتهمه الكثيرون بالوقوف وراء كل ما يطال حزب الوردة من مشاكل حاليا، إلى القول “أتقدم باستقالتي من عضوية لجنة التحكيم والأخلاقيات، تعبيرا عن رفضي تحويل الأجهزة الحزبية إلى مؤسسات صورية أو واجهات شكلية”.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.