Take a fresh look at your lifestyle.

عاجل..الملك/الحكَم يطرد الوزير أوزّين بسبب فضيحة الموندياليتو

0

أخيرا جاء القرار الملكي ليضع حدا للتسيب في وزارة الشبيبة والرياضة التي كان يديرها محمد أوزين من حزب الحركة الشعبية، أحد أقوى الحلفاء داخل التحالف الحكومي، وأصدر الملك قراره بإعفاء الوزير الحركي من مهامه، بعد الاختلالات التي طالت إحدى مباريات بطولة العالم لكرة القدم للأندية التي أقيمت بالمغرب في الأيام الأخيرة من الشهر الماضي.

وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي أن الملك محمد السادس قرر إعفاء محمد أوزين من مهامه، “بعد طلبه من رئيس الحكومة رفع ملتمس إعفائه لجلالته إثر التقرير حول الاختلالات التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية”.

وأضاف المصدر “تنفيذا للتعليمات السامية التي أصدرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للسيد رئيس الحكومة بإجراء بحث كامل وشامل بخصوص الاختلالات التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية، التي أقيمت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، رفع السيد رئيس الحكومة إلى النظر السديد لجلالة الملك تقريرا في الموضوع، بناء على الأبحاث التي قام بها السيدان وزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية”.

وأكد المصدر الملكي على المسؤولية الثابتة التي يتحملها وزير الشباب والرياضة الذي أكثر من خرجاته الإعلامية وكان ينفي أية مسؤولية له فيما حصل من فضائح في موندياليتو كرة القدم الذي احتضنته بلادنا مؤخرا.

وبحسب بلاغ الديوان الملكي فقد أثبت هذا التقرير المرفوع إلى الملك “المسؤولية السياسية والإدارية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة وكذا مسؤولية المقاولة، في الاختلالات المسجلة على صعيد إنجاز هذا المشروع”.

وعدّد المصدر تلك الاختلالات في:

*عيوب في إنجاز أشغال تصريف المياه، وتهيئة أرضية الملعب التي لم تتم حسب مقتضيات دفتر التحملات، إضافة إلى عيوب ونواقص في جودة الأشغال التي أنجزتها المقاولة المكلفة بالمشروع .

*اختلالات في منظومة المراقبة التي قامت بها وزارة الشباب والرياضة، مما أدى إلى عدم إجراء تتبع ناجع للأشغال.

*تأخر في مباشرة الأشغال بالنظر إلى جدولة المنافسات المبرمجة، بحيث لم يصدر الأمر ببدء الأشغال إلا بضعة أشهر قبل انطلاق هذا التظاهرة الرياضية ، وعدم التسليم المؤقت للأشغال.

*الإبقاء على برمجة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لاحتضان تظاهرة رياضية عالمية كبرى، لم يكن صائبا ، بالنظر لاحتمال عدم جاهزيته في الموعد المقرر.

ويضيف بلاغ الديوان الملكي أنه بعد إبلاغه بمضمون التقرير، ومن منطلق روح المسؤولية، طلب وزير الشباب والرياضة من رئيس الحكومة، بأن يرفع إلى الملك ملتمس إعفائه من مهامه.

وختم البلاغ بالقول أنه “طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، فقد قرر صاحب الجلالة، نصره الله، إعفاء السيد محمد أوزين من مهامه كوزير للشباب والرياضة”.

في سياق ذلك كشفت مصادر حزبية لـ”الناس” أن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر كان يعرف مسبقا نهاية الوزير أوزين الوشيكة في الحكومة منذ خرجته في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء عندما حمّل الوزير الشاب المسؤولية السياسية عما حصل من فضائح في تنظيم مونديال الأندية لكرة القدم، وهو ما فاجأ الرأي العام الوطني، بينما كان العنصر مسبقا قد هدد عبر تسريبات إعلامية بالخروج من الحكومة في حال تم الاقتراب من الوزير أوزين، تماما كما هدد بذلك في فضيحة ما يعرف بـ”الشكلاطة” التي تفجرت في وقت سابق من السنة الماضية في وزارة الوزير الشاب الآخر الحركي عبد العظم الكروج، لكن أبعاد القضية مادامت كانت وطنية محضة فقد تم ابتلاعها، تقول المصادر، ولم تتم إثارتها داخل الأغلبية حفاظا على تماسكها.

وأضافت مصادر “الناس” أن خبر “طرد” أوزين من الحكومة نزل بردا وسلاما على خصومه وخصوم امحند العنصر والمرأة القوية بالحزب وصهرة الوزير المطرود، حليمة العسالي، بحيث رفع هذا الطرد من أسهم الغاضبين في الحركة الشعبية الذين طالبوا في وقت سابق بإعادة التئام المؤتمر السابق الذي طاله التحكم من “المرأة الحديدية” والموالين لها، في الوقت الذي كان المغاربة جميعا يتابعون “فضيحة الشوكولاطة”، وفي الوقت الذي كان فيه على العنصر أن يتحلى يروح المسؤولية ويقيل الكروج هدد بمغادرة الحكومة في حال تمت محاسبته على فعلته، وهو ما أدى بالنتيجة إلى فضيحة ملعب الرباط، تقول مصادر “الناس”.  

ورأت المصادر الحزبية أن طرد صهرها من الحكومة يعتبر ضربة قاضية لحليمة العسالي، ومعاقبة لها هي أيضا على تصرفاتها غير المحسوبة وخرجاتها الإعلامية المثيرة للجدل غداة تفجر فضيحة ملعب الرباط، حيث دافعت عن صهرها باستماتة بينما كان الملك أصدر أوامره بفتح تحقيق معمق.

إدريس بادا     

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.