بداية المباراة جاءت متكافئة بين النخبتين، مع ميولات هجومية أكبر للأولمبيين المغاربة المستهلين اللقاء بثلاث تسلّلات وكانت ضربة خطأ، سدّدها زكرياء لبيض من على بعد 25 مترا، قادرة على حمل هدف أوّل للمنتخب المغربي إلاّ أنّها مرّت بجوار مرمى دَافِيد دِي غِيا.
وتوالت الهجومات المغربيّة لكنها في أغلبها كانت متسرعة، أما في الدقيقة 13 فامتنع الحكم الأسترالي عن إعلان ضربة جزاء للحسين خرجة إثر إسقاطه وسط مربع عمليات الاسبان ، وبعدها أتت رأسيّة اللعب فضّال التي أخطأت مرمى دِي غِيَا في الدقيقة 14، ثمّ بعدها بدقيقة واحدة جاءت تسديدة امرابط من زاوية ضيّقة لتستقر بين يدي ذات الحارس الإسباني.
ردّ أولمبيّو الـ “الاسباني” بهجوم سريع نفذ باتجاه مرمى الحارس أمسيف، إلاّ أنّ تدخّل المدافع الأخير أفلح في تحويل الكرة إلى ضربة زاوية نفّذت دون خطورة.
هدف محقق أضاعه اللاعب عبد العزيز برّادة في الدقيقة الـ26.. وذلك بعد تلقيه تمريرة عرضيّة بجوار المرمى الإسباني.. إذ عمد برادة للتسديد الجانبي بطريقة جعلت الكرة تحاذي العمود الأيسر لمرمى دَافِيد.. أمّا الردّ الإسباني فكان من أدريان لوبيز الذي صدم مرمى الأولمبيّين المغاربة، في الدقيقة الـ30، بتسديدة أبت الاستقرار على يسار الحارس أمسيف.
بقية الجولة الأولى أتت بتبادل الحملات وارتفاع الحذر الدفاعي أمام التسرع الهجومي والاعتماد على خطط إسقاط الخصم في فخّ التسلّلات.
أما الجولة الثانية فقد كانت مشابهة للشوط الأول تسرع و تضييع أهداف محققة من الطرفين مع سيطرة تامة للماتادور الاسباني في الدقائق الأخيرة.
وكيفما كان الحال فالأولمبي المغربي لم يكن ضامنا للتأهل حتي و لو فاز على اسبانيا بأي عدد من الأهداف حيث كان الأمل الوحيد للمغرب للتأهل كثاني المجموعة هو خسارة الهندوراس أمام اليابان والفوز على اسبانيا إلا أن الهوندروراس أنهت لقاءءها بالتعادل مما يلغي جميع الحسابات و يؤهل المنتخبين الياباني و الهوندوراس عن المجموعة الرابعة.
الناس