Take a fresh look at your lifestyle.

أزيد من مليوني متظاهر في باريس ضد الإرهاب والمغرب يقاطع بسبب الإساءة للنبي

0

لم يشارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار في المسيرة المنددة بالإرهاب التي احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس اليوم الأحد وشهدت مشاركة العشرات من زعماء ورؤساء حكومات ووزراء خارجية بلدان عربية وأجنبية، واقتصرت مشاركة الوفد المغربي في تقديم العزاء للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بقصر الإيليزي.

وترجع عدم مشاركة مزوار في المسيرة إلى رفع بعض المشاركين فيها رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (ص).

وحسب قصاصة نشرتها وكالة المغرب العربي للأنباء قبل قليل فقد “أعلنت السفارة المغربية في باريس في بيان الأحد أن وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لم يشارك في التظاهرة الضخمة التي جرت في باريس تنديدا بالإرهاب بسبب رفع رسوم مسيئة للنبي محمد خلال هذه التظاهرة”.

وجاء في البيان أن “الوفد المغربي قدم في الإليزيه تعازي المملكة المغربية الحارة  إلا أنه لم يشارك في المسيرة في باريس بسبب رفع رسوم مسيئة للنبي” محمد.

وكان المغرب أعلن سلفا أنه لن يشارك في أي مسيرة ترفع فيها شعارات مناهضة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وانطلقت المسيرة الجمهورية ضد الإرهاب في باريس من الساعة الثالثة ظهرا من ساحة الجمهورية بالدائرة الـ11 وكان من المفروض أن يسير المشاركون على طول شارع فولتير للوصول إلى ساحة “الأمة” إلا أنها تحولت إلى تجمع غير مسبوق بسبب امتلاء المسار الذي كان محددا لها عن آخره بالمتظاهرين.

وشارك في المظاهرة أكثر من 2,5 مليون متظاهر ضد الإرهاب في كل أنحاء فرنسا.

وفي مختلف أنحاء فرنسا كانت أعداد المشاركين أعلى مما توقعته السلطات، وفقا لما تناقلته وسائل إعلام فرنسية.

والمسيرة كانت استثنائية المقاييس بسبب الجماهير التي حضرتها وبعدها العالمي حيث حضر عدد من زعماء الدول يتقدمهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، العاهل الأردني عبد الله الثاني والأميرة رانيا.

وظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المسيرة على بعد أمتار من رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتقدم القادة بصفوف متراصة وأمسك عدد منهم بأيدي بعضهم البعض.

قام قادة الدول بتحية الحشود وخاصة الذين كانوا على شرفات المنازل على طول الشارع.

ولزم القادة الأجانب الذين كانوا يرافقون الرئيس الفرنسي دقيقة صمت قبل مغادرة المسيرة.

وتقدمت عائلات الضحايا المسيرة وسط إجراءات أمنية مشددة بوجود قناصة على طول الطريق في العاصمة الفرنسية.

وأعلنت قيادة أركان الجيوش الفرنسية نشر مئات العسكريين الإضافيين في العاصمة والمنطقة الباريسية لتعزيز آلاف الشرطيين المنتشرين في إطار خطة مكافحة الإرهاب (فيجي بيرات) التي رفعت إلى الدرجة القصوى منذ الأربعاء.

الناس- وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.