Take a fresh look at your lifestyle.

عطوان يشكر المغرب لانسحابه من مليونية باريس ويهاجم عربا شاركوا في المسيرة

0

وجه الكاتب الفلسطيني المعروف عبد الباري عطوان “الشكر” للدبلوماسية المغربية على مقاطعتها المسيرة المليونية التي جرت يوم أمس الأحد بالعاصمة الفرنسية باريس ضد الإرهاب، بعدما رفع متظاهرون صورا مسيئة للنبي الأكرم محمد صلى الله علي وسلم.

وقال عبد الباري في افتتاحية بالموقع الإخباري الذي يديره من لندن، في ظل هذا “المشهد الغارق في السخرية السوداء المرة”، ويقصد الكاتب مشاركة عدد من المسؤولين العرب إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المسيرة المليونية، هناك “نقطة مضيئة لا بد من التوقف عندها احتراما، وهي مقاطعة وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار والوفد المرافق له الذي ذهب إلى باريس لتقديم التعازي في ضحايا الهجوم، المشاركة في “المسيرة التضامنية”

وكانت الخارجية المغربية أشارت إلى أنه “لا يمكن أن يشارك وزير الخارجية والتعاون الدولي أو أي مسؤول رسمي مغربي في هذه المسيرة التي رفع فيها متظاهرون رسوما كاريكاتورية مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام”.

وكتب عطوان يقول: “كم تمنينا لو أن الزعماء والمسؤولين العرب الذين شاركوا في المسيرة اتخذوا الموقف الشجاع نفسه. ولكن لم تحقق أي من تمنياتنا السابقة، وربما اللاحقة، عندما يتعلق الأمر بالزعماء والمسؤولين العرب”.

وختم بقوله “شكرا” لوزير الخارجية المغربي على هذا الموقف، نقولها تيمنا بالقول الكريم “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.

وفي ذات الافتتاحية اتهم عبد الباري عطوان زعماء شاركوا في مسيرة باريس بممارسة “الإرهاب”، وأكد أن معظم المسؤولين العرب والأجانب الذين تقدموا الصفوف (في المسيرة) هم من أكبر صناع الإرهاب الحقيقي الذي جاءوا لإدانته، والحاضنة الدافئة والمريحة له، بقصد وتعمد أو بغير قصد، ابتداء من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي ارتكب لتوه مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها ألفين ومائتي ألف إنسان ثلثهم من الأطفال، وما زال مائة ألف من أهاليهم في العراء في مواجهة عاصفة ثلجية قاتلة، ومرورا بالسيد أحمد داوود أوغلو المتهمة حكومته بتوفير الممر الآمن والسريع لآلاف الجهاديين العرب والمسلمين المتهمين بالوقوف خلف هجوم باريس، وانتهاء بفرانسوا هولاند رئيس فرنسا وأصدقائه البريطانيين والأمريكان الذين تمارس طائراتهم، بطيار أو بدونه، في هذه اللحظة قتل الأبرياء في أفغانستان والعراق وسورية واليمن، عمدا أو عن طريق الخطأ.

نفس الهجوم خص به عطوان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال عنه أنه “لم يتزعم أو يتصدر مظاهرة واحدة في رام الله، ناهيك عن غزة، تضامنا مع أبنائه ومواطنيه الذين ذبحتهم الطائرات الإسرائيلية تحت سمع أصدقائه في فرنسا وبريطانيا وأمريكا وبصرهم”، مشيرا إلى أن عباس كان الأكثر حماسا في الظهور في مقدمة مظاهرة باريس على بعد أمتار من القاتل بنيامين نتنياهو.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.