لفظ بائع أنابيب أنفاسه، أثناء توقفه أمام مستودع أسطوانات غاز (قوارير غاز) بمنطقة مصر القديمة، وتبين من التحريات أن “المتوفي كان حصل قبيل وفاته على 3 أسطونات غاز عقب انتظاره لفترة طويلة، وتوفى عقب وضعها على (تروسيكل) ملكه». فحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيق، وفق ما أورد موقع “المصري اليوم” قبل قليل.
وبحسب المصدر ذاته فقد تلقى العقيد أمجد إبراهيم، مأمور قسم شرطة مصر القديمة، بلاغا من الأهالى بوفاة ياسر محمد متولي، 41 سنة، بائع، مقيم بعين الصيرة، دائرة القسم، أمام مستودع لأسطوانات الغاز بمنطقة عين الصيرة.
وانتقلت قوة من مباحث القسم بقيادة الرائد محمد فؤاد، معاون مباحث قسم شرطة مصر القديمة، وتبين من التحريات وفاة العامل، وبجواره 3 أسطوانات غاز، على «تروسيكل» ملكه، وتم نقله إلى المستشفى لعرضه على النيابة العامة لإجراء المعاينة.
وكشف التقرير الطبي المبدئي أن «الوفاة جاءت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية». وقال شهود عيان إن المتوفى كان يعمل في مجال بيع أسطوانات الغاز بالسوق السوداء، وعقب تغيير 3 أسطوانات، وضعها على «تروسيكل»، وجلس أمامه لحظات فرحًا، ثم فوجئوا به يسقط على الأرض، وعندما حاول الأهالي إفاقته كان فارق الحياة.
وتعرف مصر منذ أشهر ازمة غير مسبوقة في توزيع قوارير الغاز،. ونقت تقارير في الأيام الأخيرة معاناة الاهالي مع استبدال قوارير الغاز الفارغة بأخرى مملوؤة.
ويرجع البعض الأزمة إلى أزمة اقتصادية عامة تضرب البلاد منذ ثورة 25 يناير وتفاقمت مع الانقلاب العسكري ومجيء المشير السيسي إلى الحكم بعد الاطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي.
الناس