أفادت تقارير إعلامية فرنسية أن علما فرنسيا كان مرفوعا أعلى مدرسة أطفال في أجاكسيو بجنوب شرق فرنسا، تم إحراقه واستبداله بعلم المغرب خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكان العلم الفرنسي يزين واجهة المدرسة في حي “جاردان دو لومبيرور” الذي يعد غالبية قاطنيه من أصل مغربي.
وكان العلم الوطني مرفوعًا بين علمي أوروبا وكورسيكا، قبل أن يتم نزعه وإحراقه واستبداله بعلم المغرب.
وقد تم التقدم بشكوى وفتح تحقيق من قبل مديرية الأمن العام في إقليم “كورس دو سود”. ودعت النقابات المعلمين بالتظاهر ضد هذا الإجراء.
وتعتبر إهانة العلم الفرنسي منذ عام 2003 جريمة يعاقب عليها بغرامة 7500 يورو والسجن لمدة ستة أشهر إذا تم ارتكابه من قبل جماعة.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الأعلام الفرنسية تم حرقها خلال المظاهرات المناهضة لفرنسا تنديدًا بالرسوم الكاريكاتورية للرسول محمد التي نشرتها مجلة “شارلي إيبدو” الساخرة مؤخرا.
الناس