Take a fresh look at your lifestyle.

الرئيس اليمني عبد ربه منصور يقدم استقالته وسط سيطرة الحوثيين على أبرز المؤسسات

0

رفض البرلمان اليمني استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي ودعا إلى جلسة طارئة الجمعة لبحث الأزمة السياسية الحادة التي تعصف بهذا البلد.

وفي رسالة وجهها إلى البرلمان حصلت فرانس برس على نسخة منها أعلن هادي أنه قدم استقالته من منصب رئاسة الجمهورية، لكن البرلمان سرعان ما أعلن رفضه ذلك.

وقال مسؤول لفرانس برس رافضا كشف هويته إن “مجلس النواب، ممثلا برئيسه يحيى الراعي، رفض استقالة الرئيس وقرر عقد جلسة طارئة صباح الجمعة”.

وتأتي استقالة هادي بعد أن قدمت الحكومة اليمنية التي تم تشكيلها قبل أقل من 3 أشهر استقالتها بعد أن سيطرت “اللجان الشعبية” على مجمع القصر الرئاسي.

وقال المتحدث باسم الحكومة وهو يعلن هذا القرار أن الاستقالة لا بد منها.

وفي رسالة الاستقالة، برر رئيس الوزراء خالد بحاح قراره بالقول “حتى لا نكون طرفا في ما يحدث وفي ما سيحدث ولا نتحمل مسؤولية ما يقوم به غيرنا أمام الله وأمام الشعب”. وأضافت الرسالة “أننا كحكومة كفاءات حاولنا ما أمكن أن نخدم هذا الشعب وهذا الوطن بكل ما استطعنا من قوة وعلم وكفاءة ومسؤولية وضمير”.

وتابعت “وعندما أدركنا أن هذا لا يمكن قررنا اليوم أن نقدم استقالتنا لفخامة رئيس الجمهورية وإلى الشعب اليمني”.

وبحث رئيس الحكومة الأربعاء أمر استقالته وترك مقر إقامته في وسط صنعاء.

واشنطن تراقب التطورات في اليمن وتؤيد انتقالا سلميا

وأعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها تراقب التطورات في اليمن وآخرها استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي، موضحة أنها تؤيد انتقالا سياسيا سلميا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي للصحافيين “تحاول فرقنا التأكد من كل المعلومات” الواردة من اليمن، لافتة إلى أن أي خطوة لم تتخذ حتى الآن لإغلاق السفارة الأميركية في صنعاء.

وأضافت المتحدثة “لا نزال نؤيد انتقالا سلميا. لقد دعونا جميع الأطراف ولا نزال ندعو جميع الأطراف إلى احترام السلام واتفاق الشراكة الوطنية”.

وأكدت بساكي أن أي تعديل لم يطرأ لجهة الوجود الأميركي في اليمن وأن السفارة الأميركية تبقى مفتوحة مع طاقم محدود.

وقالت “نحن مستعدون لتعديل وجودنا عند الضرورة ولكن لم يحصل أي تغيير في موقفنا على الصعيد الأمني”.

وتنتشر بارِجتان أميركيتان مع عناصر من مشاة البحرية على متنهما قبالة السواحل اليمنية تحسبا لأي عملية إجلاء.

وأعربت بساكي عن أمل الولايات المتحدة باستمرار الحوار بين مختلف الأطراف اليمنيين لأنه “السبيل الوحيد في رأينا لنزع فتيل التوتر على الأرض”.

في سياق ذلك يعقد البرلمان اليمني اجتماعا طارئا بعد غد الأحد بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة مساء أمس الخميس وسط نزاع مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن البرلمان سيعقد الأحد دورة استثنائية لمناقشة التطورات في البلاد بدعوة من رئيسه يحيى الراعي.

وكان مسؤول يمني صرح في وقت سابق بأن البرلمان الذي كان رفض استقالة هادي سيعقد جلسة طارئة صباح الجمعة لمناقشة الاستقالة التي يفترض أن يقرها النواب.

غير أن أحد مستشاري هادي استبعد اجتماع البرلمان اليوم الجمعة، مرجحا عقده الأحد “لأن البرلمان في فترة بين دورتين، ويجب إعطاء الوقت للنواب للعودة”.

يأتي ذلك في حين ذكر شهود عيان ومسؤول أمني أن المسلحين الحوثيين الذين سيطروا الثلاثاء الماضي على دار الرئاسة يطوقون منذ الليلة الماضية البرلمان ومقار عدد من كبار المسؤولين بينهم وزير الدفاع محمود صبيحي ورئيس المخابرات علي الأحمدي.

ودعا الحوثيون أنصارهم إلى التظاهر اليوم الجمعة للتعبير عن دعمهم ما وصفوها بالإجراءات الثورية.

وكان هادي قدم استقالته من منصبه أمس الخميس في خطاب وجهه إلى مجلس النواب بعد وقت قصير من استقالة الحكومة اليمنية برئاسة خالد بحاح.

واعتبرت الحكومة في خطاب الاستقالة أنها غير قادرة على مواصلة العمل في ظل الظروف الراهنة، وحذرت من انزلاق البلاد باتجاه الفوضى، وأكدت أن “تعدد القيادات يهدد بإغراق سفينة الوطن”.

وكان قيادي في جماعة الحوثي قد أعلن أن الحوثيين بصدد تشكيل مجلس رئاسي لإدارة شؤون البلاد، مشيرا إلى أن المجلس سيتشكل من الجيش واللجان الشعبية، وهي اللجان الأمنية التي أقامتها الجماعة في صنعاء.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.