Take a fresh look at your lifestyle.

حوالي 20 قتيلا ومزيد من القمع في تظاهرات إحياء ثورة 25 يناير بمصر

0

قُتل ما لا يقل عن 20 شخصا وأصيب 30 آخرون في اشتباكات وقعت الأحد في مصر في الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة العام 2011  (يناير 25) التي أطاحت بحسني مبارك.

وكان مئات من المتظاهرين المعارضين للسلطة، ومعظمهم من الشباب صغيري السن، يهتفون “الشعب يريد إسقاط النظام” و”الداخلية بلطجية” وعددا آخر من الهتافات المعارضة للجيش والشرطة وجماعة الإخوان المسلمين قبل أن يهاجمهم متظاهرون مؤيدون للسلطة بالحجارة.

وتبع ذلك إطلاق مدرعات للأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) لقنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش على المتظاهرين المعارضين الذين تفرقوا في الشوارع الجانبية.

وألقى رجال بزي مدني القبض على عدد من المتظاهرين الذين كان يتم وضعهم في باصات صغيرة (ميكروباص).

وقتلت متظاهرة مساء السبت في وسط القاهرة أثناء صدامات مع الشرطة خلال مسيرة نظمها حزب التحالف الاشتراكي (يسار) لإحياء ذكرى ضحايا الثورة ووضع إكليل من الزهور على نصب “شهداء الثورة” في ميدان التحرير.


وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن شيماء الصباغ (34 عاما)، وهي أم لطفل عمره 5 سنوات ماتت إثر إصابتها بطلقات خرطوش من بندقية صيد.

وقال متظاهرون إنها أصيبت بطلقات الشرطة التي كانت تفرق التظاهرة.

ولكن مساعد وزير الداخلية اللواء عبد الفتاح عثمان نفى استخدام الشرطة طلقات الخرطوش أثناء تفريق التظاهرة.

وفي مؤتمر صحافي عقده الأحد ممثلو عدة أحزاب سياسية، اتهم مدحت الزاهد، القيادي في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، الشرطة بقتل شيماء قائلا “كنا في مسيرة سلمية استهدفت من طرف واحد هو الأمن”.

وقال خالد داوود القيادي بحزب الدستور الليبرالي “لدينا مشكلة حاليا في التعامل السياسي مع نظام يقتل ويسجن شبابنا”.

وقالت رئيسة حزب الدستور هالة شكر الله “الأمن يقوم بأعمال إجرامية متواصلة غير مبرر لها ولا يمكن محاسبته عليها وهذا أمر غير مقبول… نطالب بأن لا يكون هناك مؤسسات أو أفراد فوق القانون”.

وقرب ميدان التحرير، قال ممدوح حمزة الذي كان أحد الوجوه البارزة في ثورة العام 2011 “هذا مأتم للثورة”. وأضاف الرجل الذي كان يتفقد الميدان “لم يتغير شيء في مصر منذ تولى السيسي الحكم”.

ومنذ إطاحة مرسي، قتلت الشرطة أكثر من 1400 متظاهر إسلامي كما تم توقيف 15 ألف شخص، غالبيتهم من الإسلاميين.

وامتد القمع ليشمل المعارضة غير الإسلامية إذ ألقي القبض على عشرات من الناشطين بينهم رموز من ثورة 2011.

وتحسبا لاندلاع تظاهرات عفوية في ميدان التحرير في القاهرة، الذي كان بؤرة الثورة ضد مبارك، انتشرت مدرعات الجيش في الميدان. وتجمع بضع عشرات من أنصار السيسي قرب المكان رافعين الأعلام المصرية ومرددين “تحيا مصر”، بحسب صحافي من وكالة الأنباء الفرنسية.

وبدت شوارع القاهرة الأحد مهجورة فيما انتشر رجال شرطة مسلحين بالبنادق الآلية في الطرق الرئيسية بوسط المدينة.

في الوقت نفسه، قال مصدر بالتحالف الداعم لمرسي، إن 15 من أنصاره قتلوا يوم الأحد، خلال اشتباكات مع قوات الشرطة، خلال أحداث الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني.

وفي وسط القاهرة، فرقت الشرطة الأحد بالغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش تظاهرة لنشطاء غير اسلاميين امام مقر نقابة الصحافيين وفي محيطه.

وتبع ذلك إطلاق مدرعات للأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) لقنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش على المتظاهرين المعارضين الذين تفرقوا في الشوارع الجانبية.

وألقى رجال بزي مدني القبض على عدد من المتظاهرين الذين كان يتم وضعهم في باصات صغيرة (ميكروباص).

وكان أنصار الرئيس الإسلامي محمد مرسي، الذي عزله الجيش في تموز/يوليو 2013 إثر تظاهرات غير مسبوقة في البلاد طالبت برحيله، دعوا إلى التظاهر في ذكرى الثورة ضد نظام القائد السابق للجيش الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وبعد أربع سنوات من الثورة، يقول معارضو السيسي إنه أقام نظاما أكثر تسلطا من نظام مبارك ويتهمونه بقمع كل أطياف المعارضة الإسلامية وغير الإسلامية.

وبدت شوارع القاهرة الأحد مهجورة فيما انتشر رجال شرطة مسلحين بالبنادق الآلية في الطرق الرئيسية بوسط المدينة.

وكانت متظاهرة قتلت مساء السبت في وسط القاهرة أثناء صدامات مع الشرطة بسبب مسيرة نظمها حزب التحالف الاشتراكي (يسار) لإحياء ذكرى ضحايا الثورة ووضع إكليل من الزهور على نصب “شهداء الثورة” في ميدان التحرير.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن شيماء الصباغ (34 عاما)، وهي أم لطفل عمره 5 سنوات ماتت إثر إصابتها بطلقات خرطوش من بندقية صيد.

وقال متظاهرون إنها أصيبت بطلقات الشرطة التي كانت تفرق التظاهرة.

ولكن مساعد وزير الداخلية اللواء عبد الفتاح عثمان نفى استخدام الشرطة طلقات الخرطوش اثناء تفريق التظاهرة.

وفي مؤتمر صحافي عقده الأحد ممثلو عدة أحزاب سياسية، اتهم مدحت الزاهد القيادي في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الشرطة بقتل شيماء، قائلا :كنا في مسيرة سلمية استُهدفت من طرف واحد هو الأمن.

وقال خالد داوود القيادي بحزب الدستور الليبرالي “لدينا مشكلة حاليا في التعامل السياسي مع نظام يقتل ويسجن شبابنا”.

وقالت رئيسة حزب الدستور هالة شكر الله “الأمن يقوم بأعمال إجرامية متواصلة غير مبرر لها ولا يمكن محاسبته عليها وهذا أمر غير مقبول… نطالب بأن لا يكون هناك مؤسسات أو أفراد فوق القانون”.

وقرب ميدان التحرير، قال ممدوح حمزة الذي كان أحد الوجوه البارزة في ثورة العام 2011 “هذا مأتم للثورة”.

وأضاف الرجل الذي كان يتفقد الميدان “لم يتغير شئ في مصر منذ تولى السيسي الحكم”.

ومنذ اطاحة مرسي، قتلت الشرطة أكثر من 1400 متظاهر إسلامي كما تم توقيف 15 ألف شخص، غالبيتهم من الإسلاميين.

وامتد القمع ليشمل المعارضة غير الإسلامية إذ ألقي القبض على عشرات من الناشطين بينهم رموز من ثورة 2011.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.