Take a fresh look at your lifestyle.

داعش يعدم الرهينة الياباني الثاني ومصير مجهول للطيار الأردني الكساسبة

0

قال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) المتطرف، إنه أعدم الرهينة الياباني، كينجي غوتو، حسب ما جاء في شريط فيديو بثه على موقع تويتر موقع الفرقان “الجهادي”، فيما أدانت الحكومة اليابانية عملية الإعدام بأشد العبارات.

وأعلن تنظيم “داعش” السبت أنه أعدم الرهينة الياباني كينجي غوتو، بحسب ما جاء في شريط فيديو بثه على تويتر يوم السبتموقع الفرقان التابع لمجموعات “جهادية”.

وظهر الرهينة في الشريط بلباس برتقالي جاثيا على ركبتيه وإلى جانبه رجل ملثم في لباس أسود يحمل سكينا. وحمل الجلاد الحكومة اليابانية مسؤولية مقتل الياباني.

وينتهي شريط الفيدو بصورة جثة مع رأس على ظهرها.

وبحسب مركز مراقبة المواقع الإسلامية (سايت) فإن لهجة الجلاد تكشف أنه على الأرجح الشخص نفسه الذي ظهر في أشرطة أخرى تضمنت قطع رؤوس رهائن آخرين.

ويقول الجلاد إن قتل الياباني جاء ردا على “مشاركة” اليابان في الحرب ضد “الجهاديين”.
في هذا السياق، قال البيت الأبيض يوم أمس السبت إن الولايات المتحدة تعمل من أجل التأكد من صحة تسجيل فيديو لتنظيم “الدولة الإسلامية” يفترض أنه لإعدام الرهينة الياباني كينجي جوتو.

وأضاف أن واشنطن “تندد بقوة” بأفعال الجماعة المتشددة.

وفي طوكيو نددت الحكومة اليابانية بعملية الإعدام بأشد العبارات. لكن المصادر اليابانية لم تعلن بعد أي رد فعل رسمي على عملية إعدام الرهينة كينجي غوتو. وكان الصحافي كينجي غوتو خطف في نهاية أكتوبر الماضي في سوريا.

ولم يتطرق شريط الفيديو إلى مصير الطيار الأردني الذي كان أيضا محور تفاوض مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفي آخر تسجيل له، هدد تنظيم “الدولة الإسلامية” بقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة الخميس في حال لم يفرج الأردن عن امرأة عراقية.

وأدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما “القتل الشنيع” لغوتو، وفقا لبيان نشره البيت الأبيض.

وأثنى أوباما على عمل غوتو الصحفي، قائلا إنه “سعى بشجاعة لنقل مأساة الشعب السوري للعالم الخارجي”.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان إن الولايات المتحدة تطالب بالإفراج الفوري عن كافة الرهائن الباقين.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون “أدين بشدة عملية القتل الفظيعة لكينجي غوتو. إن هذا يذكرنا مرة أخرى أن تنظيم الدولة الإسلامية هو تجسيد للشر، ولا يعطي اعتبارا للحياة الإنسانية”.

ودان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عملية القتل ووصفها بالوحشية، وعبر عن تضامن بلاده مع اليابان في هذه المحنة.

وكذلك عبر رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت عن تضامنه مع اليابان وعائلة الضحية، وقال إن هذا يلفت الانتباه إلى أهمية أن تبذل الدول كل ما تستطيع من جهود للوقوف في وجه هذا التردي الذي يجلبه تنظيم الدولة إلى الشرق الأوسط.

وكان غوتو (47 عاما) قد اختطف في سوريا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان التنظيم قد أعلن قبل أسبوع قتل رهينة ياباني آخر يدعى هارونا يوكاوا.

ويعتقد أن غوتو ذهب إلى سوريا من أجل العمل على إطلاق سراح يوكاوا.

وحاولت اليابان العمل مع الأردن من أجل تأمين إطلاق سراح غوتو والكساسبة.

لكن الدولتين أعلنتا السبت أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

ونشر تنظيم “الدولة الإسلامية” الثلاثاء مقطع فيديو جاء فيه أن غوتو “أمامه 24 ساعة فقط قبل أن يقتل” وأن الكساسبة “أمامه أقل من ذلك”.

وبعد ذلك، أعلن مسلحو التنظيم عن مهلة انتهت مغرب الخميس للإفراج عن غوتو مقابل إطلاق الأردن سراح السجنية المحكوم عليها بالإعدام ساجدة الريشاوي.

لكن يبدو أن المفاوضات تعقدت بسبب مطالبة الأردن بالإفراج عن الكساسبة أيضا.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد طالب في البداية اليابان بدفع 200 مليون دولار مقابلة الإفراج عن غوتو ويوكاوا.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.