تم أمس الجمعة بمدينة طنجة، بمبادرة من الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، تنظيم حفل توقيع كتاب “الصحراء المغربية والأطماع الجزائرية” لمؤلفه أحمد بروحو، وفق وكالة المغرب العربي للأنباء.
وتميز هذا الحفل الثقافي، الذي يندرج في إطار الأيام المفتوحة التي تنظمها الأمانة الجهوية للحزب، بتقديم كتاب ” الصحراء المغربية والأطماع الجزائرية”، ومناقشة محتواه وسياق إصداره بحضور ثلة من الباحثين والطلبة وفعاليات المجتمع المدني.
وقال الكاتب أحمد بروحو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن هذا المؤلف، الذي هو بمثابة بحث سوسيولوجي وجيوسياسي، يتكون من شقين، الأول يعالج قضية الصحراء الشرقية استنادا إلى وثائق لا يمكن لأحد أن يفندها أو يشكك في صدقيتها، في حين يركز الجزء الثاني من الكتاب على الأقاليم الجنوبية للمملكة، التي تم استرجاعها بفضل حكمة الملك الراحل الحسن الثاني.
ويتضمن جزء المرفقات من الكتاب نص الخطاب الملكي، الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ39 للمسيرة الخضراء المجيدة، والذي يشكل كما قال الكاتب، “درسا في المواطنة والسياسة الرشيدة وفي مجال علم الاجتماع، كما أنه بمثابة درس بليغ لأعداء الوحدة الترابية للمغرب الذين يدعون الأكاذيب للترويج لمصالحهم الضيقة وأجندتهم الجيوإستراتيجية المحدودة الآفاق “.
وأشار أحمد بروحو إلى أن فكرة الكتابة عن النزاع المغربي-الجزائري تأتي “عملا بدعوة وتوجيهات صاحب الجلالة للدفاع عن حوزة بلدنا، وهو أيضا واجب الكاتب للانخراط بعمق وبمسؤولية في الدفاع عن وحدة وطنه الترابية”.
وردا على سؤال حول دواعي اختيار عنوان الكتاب، أبرز المؤلف أن اختيار عنوان “الصحراء المغربية والأطماع الجزائرية” الهدف منه إعطاء القارئ فكرة عن محتوى الكتاب، وفي الوقت ذاته توفير مرجع علمي يستند إلى وثائق دامغة لفائدة الباحثين الذين يرغبون في تعميق معرفتهم بخصوص هذه القضية”.
ويقدم المؤلف بروحو كتابا مميزا على شكل مرافعة مع براعة إبداعية خاصة في تقديم وقائع حقيقية بأسلوب سردي، والتي يسعى من خلالها إلى الإحاطة بالموضوع عبر حكامة محتواه ووضوح طروحاته وعمق التحاليل التي يقدمها ،وكذا الإجابة بشكل شافي عن أسئلة الباحثين المهتمين والقراء المتطلعين الى معرفة خبايا هذه القضية المفتعلة.
والكاتب أحمد بروحو صحافي التكوين ودبلوماسي سابق ومؤلف مسرحي وكاتب سيناريو وباحث في التاريخ، من أبناء مدينة طنجة، سبق له أن تناول في كتاباته المختلفة، التي بلغت 18 كتابا باللغة الفرنسية و9 كتب باللغة العربية من مختلف الأشكال الإبداعية، تاريخ مدينة البوغاز وخصوصا عبر كتاب “حكاية طنجة” .
الناس-متابعة