وقالت قضماني في مقابلة مع إذاعة “أوروبا الأولى”، إن “الثوار على الأرض يبحثون جاهدين عن أسلحة من أي مكان”، مضيفةً أن “بعض الدول توفر بعض الأسلحة الخفيفة التقليدية” للمعارضين.
ولدى سؤالها عن هذه الدول، قالت قضماني “إنها قطر والسعودية وبشكل محدود ليبيا مع ما تبقى لديها بعد انتهاء المعركة لديها. لكننا نعلم أيضاً أنه مع الحصول على بعض المبالغ ستسعى (المعارضة المسلحة) عبر السوق السوداء، بجميع الوسائل للتزود بما يمكنها العثور عليه”.
وأشارت إلى عدم توازن القوى في سوريا، موضحة أنه من جهة يقف “نظام بكامل قواته التي تشمل الطيران ويستعين بطائرات ميغ ضد شعبه”، ومن جهة أخرى يقف “جيش حر أي شبان مزودون بأسلحة خفيفة وليسوا قادرين فعلاً على الذهاب أبعد من المواجهة بهذه الأسلحة ومن انتهاج حرب عصابات في المدن”.
كما أصرت قضماني على أن المعارضة المسلحة لا تملك “أسلحة أكثر تطوراً تتيح لها التصدي للطيران”، مضيفةً أن تزويد الثوار بأسلحة أكثر قوة “قرار سياسي على الدول الكبرى اتخاذه، وهو لم يتخذ بعد”.
وحذرت قضماني من وقوع “مجزرة” في حلب التي يستعد الجيش السوري لشن “هجوم حاسم” عليها، ودانت الفشل على المستويين السياسي والدبلوماسي في التوصل إلى حل للنزاع، قائلةً: “إن انتظار الحل العسكري أمر كارثي اليوم”.
الناس-العربية نت