Take a fresh look at your lifestyle.

برنار مراد: لبناني مغربي يهودي على رأس امبراطورية “ماج آند نيوز كو” الإعلامية

0

 قبل أيام كُشف عن الاسم الذي سيدير مجموعة “ماج أند نيوز كو”، إذ اختار باتريك دراهي، رجل الأعمال الإسرائيلي- الفرنسي ومالك المجموعة بشراكة مع مارك لوفر، تعيين برنار مراد ليكون رئيساً للمجموعة الجديدة.

ولد برنار مراد في بيروت عام 1975 من أب لبناني مسيحي وأم يهودية من أصول مغربية، وسرعان ما قرّرت والدته الهجرة إلى باريس بعد اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.

ويأتي تعيين برنارد مراد ليؤكّد صحة المعلومات التي تحدّثت عن سعي دراهي لتحويل المجموعة إلى امبراطورية إعلامية كبيرة حيث تضم جريدتي “ليبراسيون” و”إكسبريس” الفرنسيتين وقناة “آي 24” الإخبارية الفضائية الإسرائيلية، التي تبثّ باللغة الفرنسية والإنكليزية والعربية من مدينة حيفا في فلسطين المحتلة.

“حوت الإعلام الجديد” كما تطلق عليه وسائل الإعلام الفرنسية و”الكتوم الذي لا يحب المؤتمرات الصحافية”، كما يحب أن يعرّف عن نفسه، يبدو دراهي مقتنعاً بشكل كبير في تسليم إدارة المجموعة إلى مراد، نظراً للعلاقة المهنية التي جمعت الرجلين منذ عام 2004.

الباحث عن حياة مراد وسيرته المهنية تصيبه الدهشة، ذلك أنّ الرجل اختار بشغف كبير المصارف والإدارة والأدب والكتابة على عكس ما درجت عليه العادة في عائلته الصغيرة التي تعمل كلها في مجال الطب: والده طبيب قلب، وشقيقه أخصائي أمراض الضغط وشقيقته الصغيرة تعمل ممرضة.

ويقول مراقبون إنّ صفقات دراهي في قطاعي الاتصالات والإعلام تهدف بشكل أو بآخر إلى تبييض صورة إسرائيل، وتبدو مصداقية “ليبراسيون” اليوم على المحك، في ما يتعلق بالقضايا العربية والقضية الفلسطينية تحديداً، خاصّة أنّ الصحيفة الفرنسية الشهيرة لم تخضع لأجندات سياسية، منذ تأسيسها قبل أربعة عقود على يد جان بول سارتر وسيرج جولي.

تمكّن دراهي من إنقاذ الصحيفة الفرنسية الشهيرة. ورغم استثماراته الكثيرة في إسرائيل، إلا أن مساهمة دراهي في “ليبيراسيون” لم تنجح في التأثير على السياسة التحريرية العامة للصحيفة خصوصاً في ما يخص الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، بل إن سياسته الإدارية ستطبّق على الملفات المالية والإدارية.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.