Take a fresh look at your lifestyle.

الغاضبون من لشكر يؤسسون حزبهم قبل 15 ماي ومن الأسماء المطروحة “الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي”

0

اتفق رفاق الراحل أحمد الزايدي خلال اللقاء الوطني الرابع لتيار “الانفتاح والديمقراطية”، المنعقد أول أمس السبت ببوزنيقة على تأسيس حزبهم الجديد، وقرروا تكوين لجنة تحضيرية مكلفة بتحضير الملف الإداري لتأسيس المولود الجديد الذي يتضمن توقيعات ما لا يقل عن 400 توقيع بحسب القانون، وسيتم إيداع الملف لدى السلطات في غضون الثلاثة أسابيع المقبلة، والتحضير للمؤتمر التأسيسي للحزب قبل 15 ماي المقبل.

واقترح رفاق الراحل الزايدي خلال هذا اللقاء بعض الأسماء لمولودهم الحزبي المنشق عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بحيث تداولوا دون أن يحسموا في ذلك أسماء كـ“الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي”، و”الديمقراطي الاشتراكي”، و”البديل الديمقراطي”.

ووفق بعض المصادر الحزبية فإنه لم يتم أيضا الحسم فيما إذا كان الأعضاء “المنشقون” عن حزب القوات الشعبية قد قرروا تقديم استقالاتهم من مجلس النواب أم ليس بعد، لكن بحسب ذات المصادر فإن الموعد المقبل لتأسيس الحزب الجديد سيكون قد تم الحسم في كل الأمور وفك الارتباط نهائيا بالحزب الذي يقوده إدريس لشكر، والمتهم بقيادة حزب الوردة إلى ما آلت إليه الأوضاع الحالية.  

ووفق تصريحات أعضاء تيار”الديمقراطية والانفتاح” فإن سبب انشقاقهم عن حزب الاتحاد الاشتراكي هو الأزمة التي يعرفها منذ مؤتمره الوطني الأخير، التي طالت هويته واختياراته السياسية والمجتمعية ومبادئه التنظيمية وقيمه النضالية، ما نتج عنه أن أصبح حزب الوردة حزبا منحرفا عن مساره التاريخي وفاقدا لاستقلالية قراره السياسي، متهمين القيادة الحالية (لشكر بالخصوص) عما آلت إليه الأوضاع.

وكان بيان صادر عن الغاضبين من لشكر أشار إلى أن كل المناضلات والمناضلين الغيورين على استعادة روح الاتحاد الاشتراكي وقيمه النضالية، ووفاء لروح شهدائه ومناضليه، قرروا الانتفاضة من أجل إنجاز مهمة راهنة ومستقبلية نبيلة تكمن في خلق حزب قوي، ديمقراطي، اشتراكي، حداثي يجسد عرضا سياسيا يحظى بالمصداقية لدى المجتمع.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.