Take a fresh look at your lifestyle.

لهذه الأسباب غضب الملك من المسؤولين المشرفين على مشروع تُجار العاصمة المتجولين

0

في موقف نادر لمسؤول مغربي لم يتردد وزير الداخلية محمد حصاد بعد زوال أول امس الأربعاء في إخبار عدد من المسؤولين الساميين والمحليين بولاية الرباط العاصمة “غضب” الملك على مشروع كان سيشرف المغرب على تدشينه في ذاك اليوم قبل أن يبلغ بمكالمة هاتفية عدم رضاه على مستوى المشروع التقني المخصص الباعة المتجولين.

ووقف حصاد في منصة رسمية بولاية الرباط آخذا بيده ورقة دون عليها بعض الجمل ليخبر الحضور “غضب” الملك على البرنامج الخاص بإعادة هيكلة الباعة المتجولين، وهو ما جعل الملك “يقاطع” حفل تقديم البرنامج، الذي كان مقررا في نفس اليوم، كما قال حصاد، مضيفا قوله “قبل قليل اتصل صاحب الجلالة بوزير الداخلية ووزير التجارة والصناعة وعبر لهما عن عدم رضاه على البرنامج الخاص بإعادة هيكلة الباعة المتجولين، وأنه لا يرقى إلى المستوى الذي كان يرغب فيه صاحب الجلالة، حيث أعطى تعليماته السامية لإعادة النظر في هذا البرنامج حتى يكون ملائما لتعليماته بهذا الصدد ويرقى إلى المستوى المطلوب”.

وبعد أقل من 24 ساعة على إعلان وزير الداخلية محمد حصاد “الغضبة الملكية” على المسؤولين على مشروع البرنامج الوطني لتجارة القرب، ومقاطعته حفل افتتاحه، توجه العشرات من الباعة المتجولين صباح يوم أمس الخميس نحو مقر مجلس المدينة العاصمة الذي يترأسه الاتحادي فتح الله ولعو، حيث كانت تعقد الدورة العادية للمجلس.
وفوجئ مستشارو مجلس العاصمة بدخول عدد من الباعة المتجولين لقاعة انعقاد الدورة العادية لمجلس مدينة الرباط معبرين عن تفاعلهم مع الغضبة الملكية على “البرنامج الوطني لتجارة القرب”، ومحتجين على “تماطل” المجلس الذي يرأسه فتح الله والعلو في تدبير ملفاتهم.

وأكد التجار أن السلطات المحلية أقدمت على هدم “براريكهم” ومنع أصحاب “الفراشة” منهم من ممارسة أنشطتهم، بدعوى قرب تدشين عملية بناء السوق النموذجي الذي تم تخصيصهم لهم “والذي لا يعدو أن يكون مجرد محلات مسقفة بالقصدير حسب ما هو واضح في وثائق المشروع”، على حد تعبير هؤلاء والذين ربطوا بين “هشاشة هذه المشاريع” وبين موقف الملك محمد السادس من البرنامج المذكور.

الناس-متابعة

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.