أيدت المحكمة الدولية الطعن المقدم من الاتحاد المغربي لكرة القدم (الجامعة الملكية المغربية) ضد العقوبات التي وقعها الاتحاد الإفريقي (كاف) بحرمان أسود الأطلس من المشاركة في نسختي أمم إفريقيا المقبلتين بجانب غرامة مالية.
ووفقا لوكالة رويترز للأنباء فقد أيدت محكمة التحكيم الرياضية اليوم الخميس الطعن الذي قدمه المغرب ضد قرار استبعاده من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2017 و2019، عقب سحب تنظيم النهائيات القارية منه ونقلها إلى غينيا الاستوائية.
وقالت محكمة التحكيم الرياضية، في بيان، إن العقوبات التي وقعها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على المغرب “تم تنحيتها جانباً” باستثناء الغرامة التي خفضتها المحكمة إلى 50 ألف دولار من مليون دولار، مشيرة إلى أن القرار “نهائي”.
وفي تشرين الثاني (نوفمبر) قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تجريد المغرب من حق استضافة كأس الأمم بعد طلبه تأجيل البطولة، بسبب مخاوف تتعلق بانتشار فيروس «إيبولا» القاتل.
واستبعد المغرب أيضاً من المشاركة في النهائيات التي أقيمت في غينيا الاستوائية في كانون الثاني (يناير).
وقالت المحكمة الرياضية إن التعويض الذي طلبه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن الأضرار التي تسبب فيها عدم إقامة البطولة في المغرب، للاتحاد القاري وشركائه والبالغ 8.05 مليون يورو (9.12 مليون دولار) سيتم درسه من طريق لجنة تحكيم أخرى.
ومن المتوقع ان يخلف القرار القضائي الدولي صدى طيبا في صفوف الجماهير الرياضية المغربية التي تعلق آملا كبيرة على أسود الأطلس لعودتهم إلى الساحة الكروية الإفريقية والدولية خاصة بعد اللقاء الودي الأخير ضد الأورغواي الذي أبانت فيه تشكيلة الإطار الوطني بادو الزاكي عن علو كعبها ودقت ناقوس الإنذار لكل “من يهمهم الأمر”، وهو اللقاء أيضا الذي رأى فيه المتتبعون للشأن الكروي بداية عودة الفريق المغربي للواجهة بعد فترة طويلة من المشاكل بسبب عدم استقرار الإدارات التقنية.
الناس-وكالات