معاناة قاسية ولا تنتهي تلك التي تكابدها أم أنور وعائلته بسبب إصابته بالمرض الخبيث الفتاك..
الابن ذو العامين فقط من عمره لم يرحمه المرض الخطير الذي أصاب جسده الغض منذ شهر يونيو من السنة الماضية، ومنذئذ والعائلة تتحمل وهي الأسرة الفقيرة كل المصاريف الباهظة التي لا قبل لها على تحملها، ولأنها كذلك تعاني من ضيق ذات اليدين والحاجة وكذا البعد عن المستشفى بحيث تقطن في سكن عشوائي بالهراويين المديوني 2، فإن العائلة تضطر لتفويت حصص العلاج على فلذة كبدها ليزداد المرض إمعانا في الجسد الطفولي..
كل 15 يوما ينبغي لأنور أن يزور مستشفى 20 غشت بجناح إنكولوجيا الأطفال لتلقي حصته من العلاج، ولتكون كل مرة مرفقة بمعاناة إضافية بسبب تغير فواتير كل حصة وما تتطلبه ذلك من إجراء الفحص بالأشعة والتحاليل، لتنتهي كل زيارة للمستشفى بفواتير غليظة لا تزيد العائلة إلا معاناة وألماً..والطامة الكبرى أنها لم تتوصل لحد الآن ببطاقة الرميد للمساعدة الصحية، بحيث تخبرها الجهات الوصية كل مرة أنهم لم يتوصلوا بها بعد..
أم أنور لم يمهلها القدر حتى يشفى ابنها فأصيبت بمرض هي الأخرى وهي الأم الحامل وباتت تعاني إجهادا وأرقا غير مسبوق، وهي تشك في كون المرض انتقل إليها بسبب نومها بالقرب من فلذة كبدها عندما يكون يتلقى حصصه من العلاج بالشيمي..خوف الأم ازداد لما علمت أن الجنين قد يكون مصابا بعاهة وهو ما تجب إزالته كما نصحها بعض الأطباء الذين طلبوا منها إجراء بعض الفحوصات قبل اتخاذ القرار وهو ما ليس لها القدرة عليه.
أم أنور إن تناشد قلوب الرحمة الوقوف إلى جانبها في محنتها فهي تشكر مسبقا كل يد بيضاء امتدت إلى عائلتها المحتاجة.
هذا رقم هاتف أم أنور للاتصال المباشر:
0603650608
ملحوظة: “الناس” لا تتحمل أية مسؤولية في الموضوع ودورها فقط النشر بعد التوصل بالمستندات وهذه بعضها: