أكد رئيس الحكومة المغربية السابق والقيادي التاريخي في حزب الاتحاد الاشتراكي لقوات الشعبية، عبد الرحمان اليوسفي، أنك الملك محمد السادس اتصل به لدى تشكيل حكومة “الإسلامي” عبد الإله بنكيران في سنة 2011 وطلب رأيه فيها.
واعتبر رئيس حكومة التناوب ما بين سنتي 1998 و2002، في حوار مع موقع “العربي الجديد” هو الأول له و”الأخير” كما قال منذ خروجه من العمل الحكومي والحزبي في سنة 2002، أنها “كانت المرة الأخيرة التي طلب (الملك) رأيي فيها لدى تشكيل الحكومة الحالية التي يقودها عبد الإله بنكيران في سنة 2011″، قبل أن يختار اليوسفي اعتزال العمل السياسي ويحترم الملك اختياره ذاك، بحسب اليوسفي.
كما كشف عبد الرحمان اليوسفي أن الملك اتصل به في كثير من الأحيان وكلفه بالخصوص بمهمات خارجية عدة في إطار ملف الصحراء.

وأشار اليوسفي إلى أن “رؤيته” في سنة 1999 عندما دعا الشاب إلى عدم تضييع فرصة وجود “ملك شاب” “كانت في محلها”، مضيفا “لم يخب ظني، فالملك الشاب كان عند حسن تقدير الشباب المغربي، وتفهّم مشاكلهم على نحو جيد، وبالقدر نفسه على مستوى طموحات المغاربة جميعاً، بدليل أن المراقبين يلاحظون اليوم أن المغرب بلد متوازن ويسير في الاتجاه الصحيح”.
واعتبر القيادي السابق في حزب “القوات الشعبية” أن شباب المغرب اليوم موضع اعتزاز، لأنهم يقبلون على العلم والثقافة بنهم وانفتاح، مؤكدا قوله بأنه “باتت لدينا ثروة شبابية كبيرة، والشباب يحتلون مواقع هامة في البلاد. يؤدي الشباب دوراً ثقافياً واقتصادياً متميزاً، وتُشكّل مصدر قوة المغرب. وأملنا أن يعي هؤلاء الشباب مسؤولياتهم تجاه بلدهم وينفتحوا على العهد الجديد، وأن يقوموا بتجديد المغرب، لا سيما أن مكونات الشباب اليوم لا تقتصر على الرجال لوحدهم، بل تشمل النساء أيضاً. فالمرأة المغربية باتت ذات شأن وهي حاضرة بقوة في كافة الميادين، لذا نعوّل كثيراً على شبابنا.”
الناس