Take a fresh look at your lifestyle.

بنيعيش: العلاقات المغربية الإسبانية مبنية على الثقة والنية الحسنة وتلاقي المصالح

0

قال سفير المغرب بمدريد محمد فاضل بنيعيش إن العلاقات بين المغرب وإسبانيا مبنية على “الثقة المتبادلة، والنية الحسنة، وتلاقي وتقارب المصالح”.

وأكد الدبلوماسي المغربي، خلال لقاء عقد مساء أمس الخميس بمدريد، مع نحو ثلاثين من رجال الأعمال والمقاولين الشباب الإسبان، أن علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع بين العائلتين الملكيتين بالمغرب وإسبانيا تلعب دورا “أساسيا” في توطيد العلاقات الثنائية، وفق ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء.

وتابع السيد فاضل بنيعيش أن “الروابط بين المغرب وإسبانيا اتسمت دوما بالعلاقات الممتازة بين العائلتين الملكيتين”، مشيرا إلى أن “الملكيتين بالبلدين أكدتا دائما على أن إسبانيا مهمة بالنسبة للمغرب، وعلى أن المغرب مهم، أيضا، بالنسبة لإسبانيا في جميع المجالات، وفي علاقتهما الشاملة”.

وبعد أن أبرز أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية بين البلدين، أشاد الدبلوماسي المغربي بعزم الرباط ومدريد على وضع آليات للحوار والتعاون مثل الاجتماع من مستوى عال، والمنتدى البرلماني، ونادي أصدقاء المغرب الذي تأسس مؤخرا بمدريد.

وبحسب السيد فاضل بنيعيش، فإن مسلسل الانفتاح الذي أطلق بالمغرب قبل أزيد من 15 سنة، واعتماد إصلاحات دستورية وسياسية وديمقراطية، من قبيل إنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة، وإصلاح مدونة الأسرة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، جعلت من المملكة “شريكا مفضلا” للاتحاد الأوروبي.

وقال إن “القرب الجغرافي للمغرب من أوروبا، ومناخ الاستقرار والحرية الذي تنعم به المملكة بفضل أوراش التنمية الاقتصادية والاجتماعية المفتوحة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من المغرب وجهة جاذبة للمستثمرين الأجانب”، مضيفا أن المغرب يتموقع “كنموذج” للتنمية بالمنطقة و”مرجع “في القارة الأفريقية.

وأردف السيد بنيعيش أن المغرب، الذي هو “جار حسن وجيد لأوروبا” يعد “أرضية للفرص الاقتصادية والاستقرار” بالمنطقة، مشيرا إلى جيلا جديدا من رجال الأعمال “مبتكر وخلاق، ومستقبلي، ومتبصر، ومتحرر من الأحكام المسبقة” يمكنه الإسهام في تعزيز آفاق علاقات إسبانية مغربية “مزدهرة وقوية وواعدة” مبنية على “الفهم الأفضل”، وعلى “الثقة المتبادلة والاعتراف بالإمكانات الاقتصادية والسياسية للبلدين”.

وتم خلال هذا اللقاء، الذي تميز بحضور نحو ثلاثين من رجال الأعمال ينشطون في مجالات مختلفة، تقديم عرضين، تناول أولاهما المؤهلات الاقتصادية وفرص الاستثمار التي يزخر بها المغرب في جميع المجالات والاستراتيجيات القطاعية ونتائجها الملموسة التي ساهمت في توضيح الرؤية وإعادة موقعة الاقتصاد الوطني على الصعيدين الإقليمي والدولي.

أما العرض الثاني فتطرق لمختلف مراحل استعادة المغرب لأقاليمه الجنوبية، والجهود المبذولة من قبل المغرب من أجل حل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من خلال عرض مقترح الحكم الذاتي الذي وصف ب”الجاد وذي مصداقية” من قبل مجلس الأمن الدولي.

 الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.