أعلن مرشد الجمهورية الإيرانية، علي خامنئي اليوم الأحد، أن الجيش الإيراني سيرفع “جهوزيته”، مندداً بالتصريحات الأمريكية عن أن “الخيار العسكري” ضد إيران ما زال قائماً، وبالتزامن رفض مسؤول عسكري كبير فتح المنشآت العسكرية الإيرانية أمام التفتيش الدولي .
وقال خامنئي في خطاب لدى استقباله قادة من الجيش إن “كل قوات الجيش والحرس الثوري عليها أن ترفع جهوزيتها العسكرية والدفاعية يوماً بعد يوم”، مؤكداً أنها “تعليمات رسمية”، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف “بعد صمت معين، تحدث أحد مسؤوليهم عن الخيارات المطروحة.. من جهة، أنهم يمارسون الخداع ومن جهة أخرى يطلبون أن توقف إيران تقدمها الدفاعي. لن نقبل أبداً هذه الكلمات الحمقاء” . وندد أيضاً بمن “يهددون (إيران) عسكرياً بوقاحة” .
وكان قائد أركان الجيوش الأمريكية مارتن دمبسي أكد الجمعة، أن الخيار العسكري بضرب المواقع النووية الإيرانية ما زال “قائماً” .
وأكد خامنئي أنه “رغم تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية، فإن طهران لن تشكل أبداً أي تهديد لبلدان المنطقة وجيرانها”، متداركاً “ولكن في حال (شن) عدوان فسندافع عن أنفسنا بقوة” . وشدد خصوصاً على وجوب تعزيز قدرات إيران “على الصعيد البالستي والطائرات من دون طيار”، من دون الخوض في التفاصيل .
وكرر خامنئي من جانب آخر، أن بلاده “لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية” .
من جهته، أعلن مسؤول عسكري إيراني كبير أن إيران لن تجيز أبداً تفتيش مواقعها العسكرية، في إطار اتفاق مقبل حول البرنامج النووي.
وقال الجنرال حسين سلامي المسؤول الثاني في الحرس الثوري، وفق ما نقل عنه الموقع الرسمي صباح نيوز “لن نسمح للأجانب بتفتيش مواقعنا العسكرية كل أسرارنا موجودة فيها. ليس ذلك فقط، حتى الحديث عن هذا الأمر يشكل إذلالاً وطنياً.
الناس