انتخَب أعضاء المجلس الوطني لحزب الاتحاد الدستوري، المنعقد صباح اليوم السبت، عمدة الدار البيضاء محمد ساجد أمينا عاما للحزب بالأغلبية المطلقة.
واكتسح محمد ساجد عملية الانتخاب بحصوله على 825 صوتا. واحتل ممثل الشباب أنور الزين الصف الثاني بـ57 صوتا تلته البرلمانية المحامية بشرى برجال التي سبق لها أن تغزلت في ربطة عنق ابن كيران في جلسة برلمانية، بـ13 صوتا وهو نفس عدد الأصوات الذي حصل عليه محمد بنسعيد.

وكان محمد الأبيض الأمين العام السابق لحزب الحصان أعلن انسحابه في كلمة مؤثرة تخللتها الدموع حين بكى وهو يردد قوله “أصبحت شيخا ولم يعد في جعبتي ما أقدمه للحزب. هناك طاقات شابة والحزب خزان للأطر والكفاءات”.
وكشف الأبيض للدستوريين أن العديد من أعضاء المكتب السياسي تشبثوا ببقائه وأبدوا ارتباطهم به، لكنه قرر الانسحاب من القيادة قائلا بتأثّر كبير “سأنسحب لكني سأبقى عبدا لكم”.
ولم يستطع الأبيض أن يكمل كلمته بعد أن غالبته الدموع منهمرة من عينيه، وعجز عن إتمام كلمته، فسارع أعضاء المكتب السياسي إلى احتواء الموقف باحتضانه ومعانقته، في مشهد يحمل أكثر من دلالة خاصة بالنسبة لبعض السياسيين الذين لا يريدون مغادرة مراكب أحزابهم رغم أنهم بلغوا من العمر عُتيا.
الناس