يبدو أن الحكومة التي دأبت على الحفاظ على توازناتها الاقتصادية الكبرى دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، وهي الحكومة التي يقودها حزب “إسلامي” (العدالة والتنمية) الذي جاء إلى الحكم بشعار “اجتماعي” كبير هو محاربة الفوارق الطبقية ودعم الطبقات الفقيرة، لم تر في عيد الطبقات العاملة الذي يحل غدا إلا مناسبة أخرى لضرب القدرة الشرائية لمعظم الطبقات.
فقد أعلنت الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، اليوم الخميس، أن سعري الغازوال والبنزين سيرتفعان ب43 سنتيما للتر، اعتبارا من فاتح ماي 2015.
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، حول المصادقة على الأسعار القصوى للمحروقات من فاتح إلى 15 ماي 2015، أن سعري الغازوال والبنزين سيرتفعان ب43 سنتيما للتر الواحد لينتقلا، على التوالي، إلى 9,12 درهم، و10,80 درهم.
وأضافت أن هذه الأسعار محددة عند خروج هذه المواد من مدينة المحمدية.
الناس