Take a fresh look at your lifestyle.

مقتل أزيد من 40 شخصا في هجوم مسلح على حافلة بباكستان

0

أعلنت السلطات الباكستانية عن هجوم مسلح على حافلة أوقع 41 قتيلاً على الأقل والعديد من الجرحى، اليوم الأربعاء، في جنوب كراتشي.

وأفادت الشرطة ومسؤولون أن 25 رجلاً و16 امرأة قتلوا في الهجوم الذي شنه مسلحون في حي سافورا غوت.

وأضاف المسؤولون أن ستة مسلحين على الأقل فتحوا النار على الحافلة.

وقال المسؤول الأعلى في الشرطة المحلية نجيب أحمد خان “كان هناك 60 راكباً على الأقل في الحافلة. وصل المهاجمون على ثلاث دراجات نارية وبدأوا بإطلاق النار على السائق. وعندما توقفت الحافلة فتحوا النار على الركاب دون تمييز”.

وأكّد قائد شرطة ولاية السند وكبرى مدنها كراتشي أنه “من الواضح أن الهدف من الهجوم هم أبرياء من الشيعة”، موضحاً أن المهاجمين كانوا يحملون مسدسات من عيار 9 ميليمترات.


وحتى ظهر الأربعاء، لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يحمل على ما يبدو بصمات مجموعة عسكر جنقوي السنية المتطرفة المسؤولة عن عدد كبير من الاعتداءات على الطائفة الشيعية في انحاء البلاد.

وتتركز الهجمات التي تستهدف الشيعة في باكستان في كويتا (جنوب غرب) وباراشينار (شمال غرب) وجيليت (شمال شرق) وتتزايد في كراتشي التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة وتشهد ايضا مواجهات بين مجموعات مسلحة مرتبطة بأحزاب سياسية تتنافس للسيطرة على هذه المنطقة.

وكانت قوات الامن الباكستانية شنت في خريف 2013 عملية لبسط الامن والنظام في كراتشي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث قتل اكثر من الفي شخص في السنة نفسها.

وألغى قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف زيارة رسمية الى سريلانكا تستمر ثلاثة ايام بسبب هذا الهجوم الجديد على الشيعة في كراتشي.

وفي السنوات الاخيرة، تزايدت الهجومات في باكستان على افراد من الاقلية الشيعية الذين يتهمهم المتطرفون السنة بأنهم يريدون استيراد “الثورة الايرانية” وتجسيد تيار “منحرف” في نظر التيارات الاسلامية المتشددة.

والهجوم في كراتشي هو الاكثر دموية في باكستان منذ هجوم آخر استهدف الشيعة اواخر كانون الثاني/يناير في مدينة شيكاربور الصغيرة في السند ايضا واسفر عن اكثر من 60 قتيلا.

ومنذ ذلك الهجوم، كثفت السلطات عمليات التصدي للارهاب، وألغت وقفا لعقوبة الاعدام منذ 2008 واعدمت اكثر من مئة محكوم عليهم بالاعدام. واعتبرت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ان هذا التدبير، مع تدابير اخرى، غير فعال، مشيرة الى ان عقوبة الاعدام “غير رادعة”.

وفي مستهل 2013، اسفر اعتداءان بالقنابل في احياء شيعية عن مقتل حوالى 200 شخص في كويتا، وهما الاكثر دموية ضد هذه الاقلية في تاريخ البلاد.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.