Take a fresh look at your lifestyle.

فضيحة..اعتقال أعضاء من الفيفا بتُهم فساد طال حتى مونديال 2010 الذي انتزع من المغرب

0

اتهمت وزارة العدل الأمريكية عددا من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالابتزاز والتزوير وغسيل الأموال، على خلفية التلاعب وقبض رشاوى لتنظيم مونديال كرة القدم وكذا لمنح شركات للتسويق حقوق نقل مباريات دولية ترعاها الفيفا، وهو ما كان من وراء إلقاء القبض على أعضاء في الفيفا من طرف سلطات سويسرا.

ووفق بعض التقارير فإن الرشاوى همت العديد من تظاهرات كأس العالم، منها دورة جنوب إفريقيا 2010 التي تشير بعض المعطيات إلى تلقي أعضاء في الفيفا أموالا طائلة كرشوة لمنحها لجنوب إفريقيا التي انتزعتها في آخر لحظة من المغرب بواقع 10 مقابل 7.

ومن بين المتهمين سبعة مسؤولين كبار في فيفا، قبض عليهم صباح اليوم الأربعاء عندما دهمتهم الشرطة السويسرية في الفندق الذي يقيمون فيه في مدينة زيورخ.

واتهمت وزارة العدل الأمريكية الرجال بإثراء أنفسهم على مدى عقدين من خلال الرشا والعمولات التي بلغت أكثر من 150 مليون دولار.

ومن بين هؤلاء:

  • جيفري ويب، رئيس اتحاد كرة القدم لأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي
  • جاك ورنر، نائب رئيس فيفا السابق
  • إدواردو لي، رئيس اتحاد كرة القدم في كوستاريكا، الذي كان من المقرر انضمامه للجنة التنفيذية الجمعة
  • يوجينو فيغيريدو، رئيس اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية
  • خوسيه ماريا مارين، البرازيلي وعضو لجنة فيفا، وقد شوهدت الشرطة وهي تحمل حقيبته الشخصية وبعض ممتلكاته في أكياس من البلاستيك

كما بدأ الادعاء السويسري التحقيق جنائيا في ملفي استضافة بطولتي كأس العالم في روسيا وقطر في 2018 و2022.

وأكد مدير الاتصال في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتر دي غريغوريو، في مؤتمر صحافي، أن الاعتقالات التي جرت لمسؤولي المنظمة الأربعاء لن تؤثر على إقامة مونديال كأس العالم في قطر عام 2022 وروسيا عام 2018. وجاء ذلك ردا على أسئلة الصحافيين في مقر الفيفا في مدينة زيوريخ السويسرية.

وقال مدير الاتصالات إنه لا يعرف بالضبط عدد المعتقلين من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف أن ما حدث هو يوم جيد للفيفا ليس من قبيل الحفاظ على سمعة المنظمة، ولكن فيما يتعلق بتطهيرها من الفساد.

وأعلن أن الاعتقالات لن تمس فرصة سيب بلاتر في قيادة الفيفا لمدة 4 سنوات قادمة حال أعيد انتخابه يوم الجمعة القادم، لأنه ليس متورطاً في قضية الفساد.

وأوضح أن المدعي العام السويسري لم يبلغ المسؤولين في الفيفا بعملية الاعتقال التي جرت في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.

ودهمت الشرطة أيضا مقر فيفا في زيورخ وصودرت بعض البيانات الإلكترونية والوثائق.

وكانت فيفا قد أبلغت الصحفيين في زيورخ بأن التصويت لانتخاب رئيسها القادم سيمضي قدما في موعده المزمع الجمعة.

وقال والتر دي غيرغوريو، المتحدث باسم فيفا إن الرئيس فيفا الحالي، سيب بلاتر، ليس من بين من يشملهم التحقيق الجاري بشأن قرعة منافستي كأس العالم المقبلتين.

وأصر على أن البطولتين في روسيا وقطر ستجريان كما هو مخطط لهما.

وعلق الأمير على بن الحسين، منافس بلاتر على رئاسة المنظمة، على أنباء القبض على مسؤولي فيفا بقوله “إنه يوم حزين لكرة القدم”.

ويجتمع أعضاء الفيفا في زيورخ لحضور الاجتماع السنوي الجمعة، حيث يسعى رئيس الفيفا الحالي، سيب بلاتر، إلى إعادة انتخابه في المنصب لفترة خامسة.


وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن ضباط شرطة في زي مدني أخذوا مفاتيح الغرف من الاستقبال في فندق بور أو لاك، حيث يقيم مسؤولو الفيفا، وتوجهوا إلى غرفهم. وقيل إن العملية تمت بهدوء.

وقال مراسل نيويورك تايمز، مايكل شميت، إنه شاهد أيضا مسؤول الفيفا في كوستاريكا، إدواردو لي، والسلطات تقتاده من غرفته إلى خارج مبنى الفندق.

وقال مكتب العدل السويسري إن الجرائم التي تمت اتفق عليها وأُعد لها في الولايات المتحدة، عبر حسابات مصرفية في بنوك أمريكية.

وأضاف بيان للمكتب أن السلطات السويسرية يمكنها الموافقة الفورية على ترحيل المسؤولين.

ودخل 12 رجل أمن سويسري بزي مدني، إلى الفندق الذي يتجمع فيه أعضاء المكتب التنفيذي تمهيدا لانتخاب رئيس للاتحاد الجمعة، وشوهدوا وهم يقتادون أحد المسؤولين في الفيفا إلى خارج الفندق.

وقالت السلطات السويسرية إنها اعتقلت 6 مسؤولين من بين 10 على لائحة اتهام لديها، بعضهم غير موجود في زيوريخ. ومن بين هؤلاء جيفري ويب من جزر كايمان، وهو نائب رئيس اللجنة التنفيذية للفيفا.

وتشمل القائمة الأوروغواني يوجينيو فيغيريدو ، الذي يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي، وكان رئيس اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية حتى وقت قريب. بالإضافة إلى جاك وارنر من ترينيداد وتوباغو، وهو عضو سابق في اللجنة التنفيذية، واتهم بالعديد من الانتهاكات الأخلاقية.

ومن ضمن التهم الموجهة لهؤلاء المسؤولين على مدى العقدين الماضيين، تلقي رشى بخصوص استضافة بعض الدول لبطولة كأس العالم، وكذلك تمرير صفقات تتعلق بالتسويق وحقوق البث التلفزيوني للمباريات.

وتشمل التهم أيضا الاحتيال والابتزاز وغسل الأموال. وقال مسؤولون سويسريون إنهم استهدفوا أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا، التي تتمتع بقوة هائلة، وعادة ما تحاط أعمالها بالسرية إلى حد كبير.

وتعد حملة الاعتقالات ضربة مفاجئة وقوية للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يعتبر من المنظمات الأكثر ثراء في العالم، ويتحكم بالرياضة الأكثر شعبية عالميا، وقد راجت اتهامات فساد كثيرة ضده في الآونة الأخيرة.

وتأتي هذه الاعتقالات قبل يومين فقط من اختيار رئيس جديد للفيفا في انتخابات يتنافس فيها السويسري جوزيف بلاتر الذي يرأس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 1998، ونائبه الأردني الأمير علي بن الحسين.

وأوردت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أسماء مسؤولى الفيفا المتهمين من قبل القضاء الأميركى بتهم فساد وعددهم 14 على النحو التالي:

مسؤولون في فيفا: جيفرى ويب (نائب رئيس فيفا، رئيس اتحاد كونكاكاف)، وأوجينيو فيغيريدو (نائب رئيس فيفا، رئيس اتحاد أميركا الجنوبية)، وجاك وارنر، وإدواردو لى، وخوليو روشا، وكوستاس تاكاس، ورافايل اسكيفيل (رئيس اتحاد فنزويلا)، وخوسيه ماريا مارين (رئيس الاتحاد البرازيلي) ونيكولاس ليوز.

مسؤولون كبار فى شركات تسويق رياضية: اليخاندرو بورزاكو، وأرون دافيدسون، وهوغو جينكيس وماريانو جينكيس.

ووجهت التهمة أيضا إلى خوسيه مارغيليس الوسيط، الذي سهل عملية الدفع غير القانونية.

 الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.