Take a fresh look at your lifestyle.

خطير..تصفية قائد عسكري بالبوليساريو كان في طريقه إلى أرض الوطن

0

أفادت مصادر صحراوية أن قائدا عسكريا كبيرا في جبهة البوليساريو كان يهم بالفرار من مخيمات الذل والعار بتندوف بالجنوب الجزائري والالتحاق بأرض الوطن، لكنه لم يستطع ذلك ولقي حتفه بالقرب من الجدار الرملي في ظروف غامضة.  

وكشفت المصادر ذاتها أن عائلة الفقيد بمخيمات تندوف تمكنت أواخر الشهر الماضي من من العثور على جثة قريبها ويدعى سلمى ولد ابراهيم ولد امبارك (الصورة) البالغ من العمر 64 سنة، الذي كان اختفى عن الأنظار لمدة أسبوعين بصحراء “ميجيك” على بعد كيلومترات قليلة شرق الجدار الأمني المغربي.

وكان سلمى ولد امبارك قد اختفى عن منزل عائلته بمنطقة “الدوكج” مند منتصف الشهر الماضي في ظرف غامضة مما دفع بأسرة المرحوم إلى وضع شكاية لدى عناصر مليشيات البوليساريو بالمنطقة، وهي الشكاية التي لم تلقى أدانا صاغية –تضيف المصادر- من طرف قائد “الناحية العسكرية”، كما تسمى، والذي أخبر العائلة بأن عناصر تابعة له تعقبت آثار المختفي إلى غاية الجدار الأمني المغربي وتأكد لها عبوره غرب الجدار والتحاقه بالمغرب.و

هذا المعطى الذي يشير إلى احتمال مطاردة ميليشيا البوليساريو للفقيد وهو في طريقه إلى أرض الوطن، دفع العائلة إلى تكتيف البحث في المنطقة وتكللت العملية بالعثور على جثة متحللة تمكنت العائلة من التعرف عليها من خلال ملابس الفقيد حيث لم تكن بحوزته أية أوراق ثبوتية.

وتشر المعطيات إلى أن الراحل كان يشغل منصب قائد عسكري ضمن مليشيات البوليساريو بما يسمى “الناحية العسكرية الأولى”، ولا تستبعد المصادر ذاتها أن يكون الفقيد تعرض للتصفية الجسدية من قبل هذه الميليشيا بسبب مواقفه الوحدوية.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.