Take a fresh look at your lifestyle.

الهَــاكَــا: الخُلْوَى والحُلْوَى… جِينِيفْرْ و الزينْ للي جَايْ !

0

ذ- محمد الفرسيوي

قال وزير الاتصال أمام البرلمان، في جلسة الأسئلةِ الشفويةِ الأخيرةِ، إن القناة الثانيةَ، قَدْ خَرَقَتْ دفترَ التحملاتِ، بِبَثهَا لِبرامجَ وصورٍ خليعةٍ ، طيلةَ مساءَ الجمعةِ 29 مايو 2015…

  وأضافَ، على صفحتهِ في الفايس، أنه سيراسلُ كُل الجهاتِ المختصةَ بمراقبةِ التقَيدِ بمضمونِ دفاترِ التحملاتِ، وتلك المكلفةِ بتفحصِ القضايا الأخلاقيةِ المتعلقةِ بالبث…

يَعْنِي وزيرُ المراسلاتِ- حتى لا أقول الاتصال- بهذه الجهاتِ، الهيئةَ العليا للاتصالِ السمعي البصري(الهاكا)، ولجنةَ الأخلاقياتِ في القناةِ الثانيةِ…

   وتهمنا، هنا والآن، هيئةَ (الهاكا)، عفواً هيئةَ (الخُلْوَى)، بخصوصِ جينيفير لوبيز، والحُلْوَى وغيرها…

   لقد نجحتْ (الهاكا)، فِعلاً وفِعلاً، في عَقْدِ (الخَلَواَتْ)، هنا وهناك، وفي أفخمِ القصورِ والفنادقِ والإقاماتِ المكلفةِ… وذلك مُنْذُ تجربة ما بعد التأسيسِ وأحمد غزالي…

      ويبدو- حتى الآن- أن مُخَلفَاتِ وسَوائِلَ هذه “الخَلَوَاتِ”، قَدْ ذَهَبَ مع قنواتِ الصرفِ الحارِ، ملايينَ مُمَلْيَنَةً… وأن (الخُلْوَى) حق فكري واختراعي عظيمُ، لهذه التجربةِ “الأمينةِ” و”الناجيةِ”، وووو… وذلك لِحَد هذا الصيفِ الحار…؟

     كان هذا مجردَ قوسٍ عابرٍ… وبالمناسبةِ، لَا بُد مِنْ خُلْوَةٍ مُسْتَعْجَلَةٍ، (فَعْلَا تارْكَا)، تَعتَكِفُ- الصيفَ برمتهِ لا قدرَ الله- ولوْ على ضِفافِ “السين”، وعلى فِعْلَةِ جِينِيفْرْ لوبز في 2M، وفي عقولِ ونفوسِ المغاربةِ المشاهدينِ… وهُمْ- والشهادةُ للهِ وحدهُ لا شريكَ لَهُ- ومُنْذُ فجرِ “الاستقلالِ”، مواطنون مشاهدون فقط… !

    هذه الهاكا، التي يَرْفُلُ أعضاؤها المعينين، من أعضاءَ وعُضْوَةِ المجلسِ حتى الرئيس(ة) والمديرِ والمديرين، في أجورٍ عاليةٍ، وفي عِلاواتٍ وتعويضاتٍ خياليةٍ، وفي سفرياتٍ وكاتباتٍ وسائقين و خَلَواتٍ دوريةٍ … هذه الهاكا، ماذا تفعل…؟ وهذا الجيشُ مِنَ كبارِ وكبيراتِ الأجورِ، ماذا يفعلون…؟

    لقد كان مَطْلَبُ هيئةٍ مُستقلةٍ للإعلامِ ببلادنا، مطلبَ القوى الحيةِ في لبلادٍ، كواحدةٍ من لبناتِ تشييدِ الدولةِ الوطنية الديمقراطيةِ الحديثةِ… وَهَا قَدْ تحولَ المطلبُ- كمؤسساتِ الحقوقِ والرشوةِ والمنافسةِ، الخ- إلى مَرَاتَعَ لِرَعْيِ أموال الشعبِ وأحلامهِ، باسمِ الاستقلاليةِ ومؤسساتِ الحَكَامَةِ المُفْتَرى عليها… تَتلقى مراسلاتِ السيد وزير الاتصال، تُنجزُ تقاريرً المشاهدةِ، تربطُ علاقاتٍ مع ما يُسمى بالمُتعهدين، تُنظمُ الخُلْوى، وتُوزعُ الحُلْوى على ذوي الحنين الطفولي لِـ(سْقَاطَا)، ولِلغنى المنشود…

   أيها الوزيرُ، الآتي على صَهْوَةِ معاهدِ أمريكا المعلومةِ، وحناجرِ 20 فبراير المبحوحةِ… اِكتبْ المذكراتِ عِوَضَ المراسلاتِ… وليكنِ العنوان: ” يومياتُ وزيرٍ غارقٍ في جَاهِ الحكومةِ والوهابيةِ الأمريكيةِ”… أما (الهاكا)- عفواً هَاكْ وَرَا- ومعها لجنة أخلاقيات 2M، فيعرفانِ دَلالةَ “القيامِ بالمُتَعَينِ” في زمن جِينِيفْرْ، ومعها الزينْ للي جَايْ… !!!

 

 

 

 

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.