يبدو ان موازين هذه السنة يحمل أكثر من رسالة لمن “يهمهم الأمر” بالإضافة إلى الرسالة الفنية؛ فبعد الشهرة “الماجنة”، بحسب الكثير من المتتبعين، التي بثتها القناة الثانية للفنانة الأمريكية جنيفر لوبيز التي اعتلت منصة السويسي بالعاصمة في اكثر من عرض بلباس فاضحة ورقصت رقصات مع أعضاء الفرقة تحمل إيحاءات جنسية، ها هي قناة ميدي 1 تي في تلتحق بأختها الثانية وتبث هي الأخرى سهرة مسجلة لفرقة موسيقية بريطانية استغلت العرض لتدافع عن المثليين جنسيا.
فقد أقدم أحد أعضاء مجموعة “بلاسيبو” البريطانية على خلع قميصه أثناء إحياء الفرقة لحفلها على منصة السويسي، حيث كتب على صدره رقم 489 مشطوبا عليه، في إشارة إلى مادة القانون الجنائي التي تجرم الشذوذ الجنسي في المغرب وتخصص عقوبات له تتراوح بين الحبس لثلاث سنوات وغرامة مليوني سنتيم.
وتأتي هذه السهرة المثيرة للجدل لتؤزم أكثر وضعية الحكومة الحالية التي يقودها حزب العدالة والتنمية “الإسلامي”، وفي ظل مطالبة قيادات حزبية من الحزب الحاكم وزير الاتصال مصطفى الخلفي بالاستقالة من منصبه على خلفية سهرة القناة الثانية لجنيفر لوبيز 2M.
الناس