قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن حزب العدالة والتنمية الحاكم هو الفائز الواضح في الانتخابات البرلمانية ووعد باتخاذ كافة الوسائل للحفاظ على الاستقرار السياسي في تركيا.
إلا أن الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان يكون بهذه النتيجة قد خسر الأغلبية المطلقة التي كان يحظي بها في البرلمان والتي أمنت له قيادة سهلة للبلاد خلال أكثر من عقد.
وتشير النتائج بعد فرز نحو 99 في المائة من الأصوات إلى تحقيق حزب العدالة والتنمية الحاكم 41 في المائة من الأصوات والحصول على 259 مقعدا. بينما حصل حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في البلاد على 25 في المائة من الأصوات وهو ما يضمن له 131 مقعدا.

وجاءت الحركة القومية في المركز الثالث بتحقيقا 16 في المائة والحصول على 78 مقعدا.
ولعل أبرز المحتفلين في هذه الانتخابات هو حزب الشعوب الديمقراطية الكردي الذي سيكون ممثلا للمرة الأولى في البرلمان بعد تجاوزه حاجز دخول البرلمان بحصوله على 12 في المائة والحصول على 78 مقعدا.
أما باقي المرشحين المستقلين فقد حصلوا على 4 في المائة.
وتعني هذه النتائج خريطة سياسية مغايرة في تركيا. وسيكون من شبه المستحيل أن يمرر الرئيس أردوغان مشروع تغيير الدستور ليعطي صلاحيات أكبر لرئيس الجمهورية.
وكان اردوغان، الذي وصل للسلطة أول مرة كرئيس للوزراء في عام 2003، يرغب في تأمين حزبه أغلبية الثلثين في البرلمان كي يكون بوسعه تحويل نظام الحكم في تركيا إلى الجمهورية الرئاسية.
الناس-وكالات