تحطمت طائرة شحن روسية الصنع قرب المطار الدولي في مدينة جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان.
وتشير التقارير الواردة من جوبا إلى مقتل أكثر من 40 شخصا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة في جنوب السودان، آتيني ويك آتيني، لوكالة رويترز إن هناك ناجييْن، أحدهما من طاقم الطائرة، والآخر طفل رضيع.
وتحطمت الطائرة، وهي روسية الصنع من طراز أنتونوف، في جزيرة صغيرة في نهر النيل الأبيض، وتناثرت قطع من ذيل وجسد الطائرة في زراعات قريبة من النهر.
ويعيش في هذه الجزيرة بعض التجمعات القروية الصغيرة.
وذكرت وسائل إعلام في جنوب السودان أن طائرة الشحن كان بها طاقم روسي مكون من خمسة أفراد وسبعة ركاب.

وقال رادمير غاينانوف المتحدث باسم السفارة الروسية في أوغندا التي تتولى شؤون جنوب السودان أيضا إن السفارة على اتصال مع السلطات المحلية، ومن بينها وزارة الدفاع.
وقد اندفع بعض سكان المنطقة إلى المشاركة في مساعي البحث عن ناجين وانتشال الجثث من بين أنقاض الطائرة.
وقالت محطة إذاعية محلية إن طائرة الشحن كانت متجهة إلى بالوتش في ولاية أعالي النيل.
ويعتبر مطار جوبا أكبر مطار في جنوب السودان، ويستقبل رحلات تجارية منتظمة، وطائرات عسكرية وطائرات شحن تنقل مساعدات إلى مناطق نائية.
وقد اندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان في ديسمبر/كانون الأول 2013 حين اتهم الرئيس سيلفا كير نائبه السابق رياك مشار بالتخطيط لانقلاب وتسبب هذا في موجة قتل وعنف انتقامية لأسباب عرقية.
الناس