عبد الله توفيق
بالأحرى ينبغي طرح أسئلة أخرى بالإضافة إلى السؤال المعنون لهذه الكلمة الإفتتاحية، التي ستحاول تقديم هذا المولود الإعلامي الإليكتروني الجديد، لمستعملي الأنترنيت.
لن نخوض كثيرا في لغة الخشب، ولن نمارس التدليس على القارئ، الذي نقول له منذ البدء أننا لم نُمسِ نكرة وأصبحنا، ويا للعجب، أصحاب موقع إليكتروني نقيم الدنيا ولا نقعدها؛ وبكلمة لسنا متطفلين على الميدان، واسمنا مسجل لمن يريد التدقيق لدى السلطات والجهات المختصة، ونقصد وزارة الاتصال والمحكمتين التجارية والابتدائية والمركز الجهوي للاستثمار، وكذا الشركة الآوية للموقع، بالإضافة إلى وزارة الداخلية والأجهزة، وهما الجهتان اللتان وإن كنّا لم نكلف أنفسنا عناء الذهاب إليهما فإنهما “شافو شغلهم” بكل تأكيد.
نحمل تجربة في المجال الصحفي مهما كانت غنية فإننا ننظر إليها على أنها ما تزال محتاجة إلى مزيد من الصقل والتثبيت والتمكين، ولذلك فإن عملنا في هذا الجانب الإعلامي الإليكتروني لن يكون من باب الترف، أو فقط من أجل ركوب موجة الإعلام الرقمي لقضاء حوائج قد تكون بعيدة كل البعد عن روح وأهداف هذه التكنولوجيا الحديثة وهي تنوير الناس، كما يفعل البعض، بل إننا اخترنا التأسيس لهذا المولود الإعلامي عسانا نُسهم في وضع لبنة نراها ضرورية في بناء صرح إعلام مغربي وعربي مستقل يحترم قواعد وشرف المهنة.
ولذلك فقد اشتغلنا أكثر من أربعة أشهر في الظل، من أجل التفكير وإنشاء الإطار القانوني، قبل أن نصبح كائنا يسبح في هذا العالم الإفتراضي، ويريد أن يحيا في شروط حياة ملائمة تحترم ذكاء القارئ، قبل أن تضمن له هو العيش الكريم والشريف والنزيه.
المزيد من المشاركات