بالرغم من أداء جد باهت في مباراة الإياب أمام غينيا الاستوائية نجح المنتخب الوطني لكرة القدم في ضمان بطاقة التأهل إلى دور المجموعات المؤهل إلى نهائيات كأس العالم المزمع تنظيمها بروسيا سنة 2018.
وجاء تأهل المنتخب الوطني رغم هزيمته في مباراة الإياب بغينيا الاستوائية بهدف دون مقابل حمل توقيع اللاعب أنغونغا في الدقيقة 14، بفضل امتياز نتيجة الذهاب التي حسمها لصالحه بواقع هدفين دون مقابل يوم الخميس الماضي.
وفشل المنتخب الوطني في الظهور بالمستوى المطلوب بعد أداء باهت جعل المغاربة يضعون أيديهم على قلوبهم مخافة حدوث سيناريو الاقصاء خصوصا بعد توقيع المنافس لهدف السبق خلال الربع ساعة الأولى من عمر المواجهة.
وأقدم الزاكي على ثلاثة تغييرات لضخ دماء جديدة وتغيير إيقاع اللعب بإدخال كل من القادوري مكان تغدويني خلال الجولة الأولى وحكيم زياش مكان يوسف العربي وبراهيم النقاش عوض فيصل فجر خلال الجولة الثانية.
وأدى تواضع أداء الخط الهجومي للمنتخب الوطني ومستواه التقني عموما على طرح العديد من الأسئلة من طرف الرأي العام الوطني والمتتبعين حول ما إذا كان الفريق الوطني سيتمكن في المقبلات المقبلة من فرض أسلوب لائق يعيد أمجاد الأسود، أم أن التخبط والظهور الخافت سيبقى سيد الموقف.
الناس