أعلنت السلطات المغربية، يوم أمس الخميس، اعتزامها منح صفة لاجئ لـ550 سورياً، يتواجدون على أراضي المملكة، كما جاء على لسان أنيس بيرو، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة المغربي، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الفرع الأفريقي للجمعية الدولية لقضاة قوانين اللجوء بمدينة مراكش المنعقد ما بين 23 إلى 27 من الشهر الجاري.
وقال بيرو إنه “تم إحداث لجنة بين بعض الوزارات، مكلفة بدراسة طلبات اللجوء، تضم ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالمغرب، عُهد إليها فحص طلبات اللجوء المحالة من طرف مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (التابعة للأمم المتحدة)”.
وأضاف أنه تم الاستماع، لـ 550 طالب لجوء من جنسية سورية، أوصت اللجنة بإصدار بطاقات لجوء لصالحهم، دون أن يتطرق لطبيعة وتفاصيل الفحص، أو المدة الزمنية التي تقدم فيها هؤلاء اللاجئون.
وتابع: “لقد تمت إعادة فتح مكتب اللاجئين وعديمي الجنسية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، وقامت الحكومة بعملية تسوية الوضعية القانونية لطالبي اللجوء، حيث تم الاعتراف بصفة لاجئ لـ614 طالب لجوء من مختلف الجنسيات (لم يحددها)”.
وجدير بالإشارة أنه لا توجد إحصاءات رسمية بعدد السوريين المتواجدين في المغرب.
الناس