Take a fresh look at your lifestyle.

لا يصدق..ملوك وسلاطين إفريقيا يبايعون القذافي رغم موته

0

أفادت “مصادر خاصة” أن وفدا مما يسمى “منظمة الملوك والسلاطين والشيوخ” في أفريقيا زار منزل السياسي الليبي “أحمد قذاف الدم” ابن عم الرئيس الليبي الراحل “معمر القذافي” في منزله بالقاهرة “للتعبير عن دعمهم ووقوفهم إلى جانب الشعب الليبي والالتزام ببيعتهم للشهيد القذافي وعهدهم بالعمل على وحدة القارة وأمنها وتنميتها وتحفيز حكامها لتحقيق الهدف الذي ناضل من أجله وسقط شهيداً دفاعاً عنه وهو “الولايات المتحدة الأفريقية” “.

وبحسب ما نقلت “بوابة افريقيا الاخبارية”  فإن أعضاء الوفد أكدوا أنهم “سيواصلون العمل حتى تأخذ أفريقيا مكانتها بعد أن رسم لها الشهيد القذافي هدفها وخط لها الطريق”.

وللتذكير فإن “منظمة الملوك والسلاطين والشيوخ” في أفريقيا  قد أنشأها الراحل القذافي بعد أن انتهت معارك تحرير أفريقيا التي قادتها ثورة الفاتح منذ بداية السبعينات وكان آخرها خروج مانديلا من السجن وسقوط النظام العنصري، بحسب وثائق التأسيس.


وجاء تاسيس المنظمة عندما طرح العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في قمة سرت الشهيرة إعلاناً بتحويل منظمة الوحدة الإفريقية إلى إتحاد غايته العمل لبناء الولايات المتحدة الإفريقية في 9/9/1999 ميلادية .
وبحسب معطيات التأسيس دائما فإلى جانب العمل السياسي مع رؤساء الدول قام القذافي برحلات لآلاف الأميال في الصحراء والأدغال تجاوزت الـ 30 ألف كلم، زار فيها مدناً وقرى ومناطق لم يدخلها حتى رؤساء نفس الدول وجلس مع هذه الشعوب واطلع القذافي على ثقافاتهم وأكل من أكلهم وارتدى ملابسهم. وكان يدعوهم ويستنهض هممهم ويحاضر فيهم في الميادين والساحات ويبعث فيهم الأمل لفجر جديد  يطل على أفريقيا  لكي لا تعود للعبودية والاستعمار من جديد وتتخلص من الفقر والمرض والجهل وأن تملك زمام أمرها وتثق في نفسها .

ويقول مؤيدو القذافي أنه بذلك أصبح رجل أفريقيا القوي وأسدها الجسور فواجه باسمها وتحدى باسمها ودافع عنها في كل المنابر وجعل لها صوتاً وكان قاب قوسين من إعلان الحكومة الإفريقية الواحدة التي تسعى لتوحيد الموقف السياسي والعسكري والاقتصادي الإفريقي.

وبحسب مؤيدي القذافي دائما فإن الغرب كان يراقب هذا “المارد” الذي يولد وكان ممكنا أن يغير المعادلة ويهدد مصالحهم فقرروا الخلاص منه في العام 2011، وسقط القذافي شهيداً، واليوم يؤكد هؤلاء المبعوثون بأن الحلم سوف لن يسقط، وسيأتي يوماً يكرم فيه الأفارقة رجلاً كان بحجم قارة.

سعاد صبري

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.