Take a fresh look at your lifestyle.

مقتل الإرهابي الفرنسي المغربي وأحد مدبري اعتداءآت باريس “المودن”

0

قُتل الفرنسي شرف المؤذن المقاتل في تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) والذي كان على “علاقة مباشرة” بالجهادي البلجيكي عبد الحميد اباعود في ضربات في سوريا قضت أيضا على عشرة آخرين من قادة التنظيم الجهادي، بحسب الجيش الأميركي.

وأكد الكولونيل الأميركي ستيف وارين الناطق باسم التحالف الدولي لمحاربة التنظيم المتطرف الثلاثاء لدى إعلانه عن مقتل الفرنسي، أن المؤذن كانت “له علاقة مباشرة” بالجهادي البلجيكي-المغربي عبد الحميد اباعود المخطط المفترض لاعتداءات باريس وأنه “كان يعد لهجمات أخرى في الغرب”ن وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

لكن المحققين الفرنسيين يبدون حذرا في هذا الصدد. وقال مصدر مقرب من الملف لوكالة فرانس برس “في الحالة الراهنة لا شيء يسمح بتأكيد ضلوعه” في اعتداءات 13  نوفمبر التي أسفرت عن سقوط 130 قتيلا ومئات الجرحى.

لكنه لفت اإى أن المؤذن كان قريبا من أحد الانتحاريين الذين نفذوا الاعتداء على مسرح باتاكلان الباريسي سامي عميمور وأنه كان يعرف عمر إسماعيل مصطفائي.

وقال مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب الفرنسي إنه لا يوجد فعلا أي رابط معروف ومؤكد مع اباعود.

وقد تمت مداهمة منزل عائلة المؤذن في درانسي بالضاحية الشمالية لباريس بعد أربعة أيام من هجمات باريس بحسب مصدر مقرب من الملف.

واعتقل المؤذن وعميمور في فرنسا في تشرين الأول/أكتوبر 2012 مع رجل ثالث هو سمير بوعبوط، وكانوا يخططون للذهاب للقتال في اليمن أو في أفغانستان.


وقال مصدر مقرب من أجهزة مكافحة الإرهاب إن المؤذن الذي ترعرع في عائلة متدينة لم يكن “في البداية متعلقا جدا بالدين” قبل أن يتبنى “رؤية متطرفة” لكن من دون أن يتردد على مسجد معين.

لكن رئيس بلدية درانسي جان كريستوف لاغارد أشار الثلاثاء إلى دور “شخص يعنى بالتجنيد كان يتردد على مسجد بلان-مينيل” بالضاحية المجاورة.

ولم يوضح الكولونيل وارن الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي عبر الفيديو من بغداد إن كانت القوات الفرنسية –التي تقصف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق– مشاركة في العلمية التي قتل فيها المؤذن.

وأشار وارن إلى أن مقاتلا اخر في تنظيم الدولة الاسلامية كان “مرتبطا بالشبكة المسؤولة عن اعتداءات باريس” قتل في 26 كانون الاول/ديسمبر بعد يومين من المؤذن.

وكان عبد القادر حكيم مقاتلا مدربا وأخصائيا في تزوير الوثائق كما أوضح الجيش الأميركي. ولم يشأ الكولونيل إعطاء أي تفاصيل إضافية فيما قال المحققون الفرنسيون لفرانس برس إنهم لا يعرفونه. وقد قتل في مدينة الموصل بالعراق.


والمؤذن الذي يعرف فقط أنه قتل في سوريا عشية عيد الميلاد, توجه إلى هذا البلد في اب/اغسطس 2013 حين وجهت إليه التهمة في فرنسا لكنه ترك حرا تحت المراقبة القضائية بحسب مصدر من جهاز مكافحة الإرهاب الفرنسي.

ولد المؤذن في 15 تشرين الاول/اكتوبر 1989 من أبوين مغربيين في بوندي, شمال شرق باريس.

وأمضى شبابه في درانسي القريبة من بوندي, وفي هذه المنطقة اعتقل في تشرين الاول/اكتوبر 2012 بينما كان يستعد للمغادرة مع اثنين من أصدقائه (سامي عميمور وسمير بوعبوط) الى اليمن أو أفغانستان عبر الصومال.

وساهمت شبكة الانترنت في تطرف هذا الثلاثي. وكان المؤذن استعد للمغادرة بتلقي دورات تدريب على الرماية في نادي الشرطة في باريس في اذار/مارس 2012 , بحسب ما قاله مصدر مقرب من الملف لوكالة فرانس برس.

كما أعلن مصدر آخر أن المؤذن اشترى معدات شبه عسكرية, وحصل على قرض للاستهلاك بقيمة 20 ألف يورو.

وكشف الكولونيل وارن أيضا أن بين مسؤولي تنظيم الدولة الاسلامية الذين قتلوا في شهر كانون الاول/ديسمبر على يد التحالف في سوريا والعراق, مواطنا من بنغلادش مستقرا في سوريا يدعى سيف الحق سوجان.

وكان هذا الرجل الذي قتل قرب الرقة “عاصمة” المناطق التي يحتلها تنظيم الدولة الاسلامية, مهندسا في المعلوماتية تخرج في بريطانيا.

وكان بحسب الولايات المتحدة في عداد فرق قراصنة معلوماتية في تنظيم الدولة الاسلامية, لكنه ساعد أيضا في تنظيم الحماية من الهجمات المعلوماتية وإحباط وسائل المراقبة الالكترونية وكذلك تطوير أسلحة.

وأكد بيان للتحالف أن “داعش فقد بمقتله رابطا رئيسيا بين الشبكات”.

ويبدو أن قدرات التنظيم الجهادي في محافظة كركوك العراقية أصيبت بقوة. ففي السابع من كانون الاول/ديسبمر قتل خليل احمد علي الويس المعروف باسم ابو ضحى ليتبعه في اليوم التالي اخصائي في صنع القنابل وبعد يومين من ذلك قتل أحد مساعديه ميثاق نجم. ويوجه ذلك ضربة شديدة للقدرات العسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية في المحافظة بحسب التحالف.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.