تُتابعُ ابتدائيةُ وزان طبيبَ المركزِ الصحي بزومي في حالةِ السراحِ بِمعيةِ ثلاثةَ مواطنين في حالةِ اعتقالٍ ، على إثرِ أحداثِ وغَضْبَةِ 28 دجنبر الماضي…
مَحْضْرُ الضابطةِ لَمْ يتضمنْ ما يتداولهُ الناسُ بخصوصِ السيديات و الكوكايين في بيتِ الطبيب، ولَمْ يتناول إهانةَ الطبيب لمسِؤولِ الدركِ أمامَ جَمْعِ المُحِتَجاتِ والمحتجين(…)، لذلك يتابعُ الطبيبُ في حالةِ سراح، يقولُ المتتبعون…
ما حدثَ مِنْ إتلافٍ لسيارتي الطبيبِ ومساعدِهِ، ومِنْ هجومٍ كل السوقِ عليهما ، يندرجُ في سياقِ وُصُول الغضب ذِرْوَتَهُ القُسْوى. كتعبيرٍ عفوي “بدائي”… والحالةُ أن أسبابَ ومسبباتِ الغضبِ وانفجارِهِ، تتحملُ فيه كل المسؤوليةِ وزارةُ الصحةِ والحكومةِ…
هذا المنتسبُ لمهنةِ الطب النبيلةِ، جاء لزومي من منطقة الجبهة/ الشاون مغضوباً عليه… وفي زومي راكم الثروةَ الطائلةَ والغضبَ الكبيرَ على امتدادِ سنواتٍ طِوال…انخرطَ في “نادي الكوكيين والمجون”… وضَعَ لولوجِ التطبيبِ والعلاجِ تسعيراتٍ محددة… حاولَ نَصَبَ فِخاخَ شهوتِهِ المَرَضِيةِ للمرضى من النساء… وأطلقَ العِنانَ للسانِهِ البذيئِ ولِتسلطِهِ المَرَضِي مع القروياتِ الفقيرات العفيفات…
…الآن، وللأسف الشديد، يُتابعُ في حالةِ سراحٍ، بعدما أنْ نُقِيَ الملفُ مِنْ كُل قرائنِ التلبسِ: السيديات والكوكيين والنساء الضحايا والأموال المكتنزة رشوةً و ابتزازاً… وذلك بحسبِ ما يتداوله كل الناس…
الأربعاء 14 يناير، تَلْتَئِمُ الجلسةُ الثانيةُ في هذه النازلةِ الغريبةِ، في أجواءَ متابعةِ الأهالي والتضامنِ مع المعتقلين الثلاثة… ويبقى على المحكمةِ و هيئةِ الدفاعِ إعادةَ الأمورِ إلى نِصابِها، بإدراجِ ملف الرشوةِ والارتشاءِ والاغتناءِ غيرِ المشروعِ و الكوكيين والسيديات والتحرشِ وخيانةِ الأمانةِ… كما يبقى على وزارة الوردي إحالةَ الطبيب على الجهاتِ التأديبيةِ الوصيةِ، وفتحِ تحقيقٍ في أمرِ المندوبيةِ الإقليميةِ بوزان، بخصوصِ هذا الملفِ وغيره…
وقد علمنا أن النسيجَ المتضامنِ مع ضحايا المتهمِ بزومي ووزان، سيشرعُ في إعدادِ العرائضِ والشكاياتِ لوضعها بين يدي هيئاتِ الوقايةِ من الرشوةِ ومحاربةِ العنفِ ضد النساءِ والأطفالِ والمنظماتِ الحقوقيةِ والنسائيةِ الوطنية…
ذ- محمد الفرسيوي/ العابر عابر