نفت أبرز النقابات الممثلة في الحوار الاجتماعي مع الحكومة توصلها بأي مبادرة حكومية للحوار، وأكدت قيادات من هذه النقابات خوضها للإضراب المزمع تنظيمه يوم 24 من الشهر الجاري مراهنة على نجاحه.
وأبرزت مصادر من النقابات الأربع الممثلة في جولات الحوار الاجتماعي والأكثر تمثيلية
وهي الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل، أنها تراهن على نجاح الإضراب المرتقب يوم 24 فبراير الجاري بجميع القطاعات، مؤكدة أن هذه النقابات تتعبأ استعدادا للإضراب المرتقب بعد أسبوع، لتضرر جميع القطاعات من السياسة الحكومية المعتمدة والتي تستهدف مكتسبات الشغيلة في مختلف القطاعات.
وكانت هذه النقابات عبرت في وقت سابق عن “استنكارها للإجراءات اللاجتماعية للحكومة التي تستهدف الطبقة العاملة، ونسفها لأسس وقواعد الحوار الاجتماعي”، واتهمت الحكومة بأنها تعمل على “ضرب قوت المواطنين وتجميد الأجور والتشغيل”، مضيفة أن “الحكومة تتبجح بإصلاحات مزعومة لا تعكسها مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما لا تعبر عنها تصنيفات المؤسسات الدولية”.
وبخصوص ملف إصلاح أنظمة التقاعد اتهمت المركزيات النقابية الحكومة بـ”الاكتفاء بتحميل المتقاعدين مسؤولية إفلاس الصندوق المغربي للتقاعد، عوض ملاحقة المفسدين ومحاسبتهم، في غياب حل جذري للملف الذي يهم شريحة واسعة من المغاربة”.
سعاد صبري