لبّتْ، اليوم الاثنين وقبل قليل فقط، نداءَ ربها بالمستشفى العسكري بالرباط، الصحافية مليكة مالك، وذلك بعد صراع مع مرض السرطان.
وكانت مالك عادت من الديار الفرنسية، حيث خضعت للعلاج، تحت رعاية الملك محمد السادس، إلا أن القدر لم يمهلها طويلا، حيث نصحها الأطباء بالعودة إلى بلادها بالنظر إلى حالتها المستعصية.
وقبل العلاج بالخارج، كانت صاحبة البرنامج الشهير “في الواجهة”، على القناة الثانية M2، خضعت لعملية دقيقة في المستشفى العسكري بالرباط لإزالة ضمادة متعفنة نسيها الأطباء في عملية سابقة أجرتها بإحدى المصحات الخاصة.

وأثناء معاناتها الصحية، التي لقيت على إثرها تعاطفا واسعا من طرف كل من عرفوها من إعلاميين ومشاهدين لبرامجها الحوارية، وجهت الصحافية مليكة مالك رسالة شكر مؤثرة من غرفتها بالمستشفى العسكري بالرباط، إلى الملك محمد السادس الذي تكفل بعلاجها، مؤكدة أنه بفضل الله والملك والطاقم الطبي الذي أشرف على حالتها هي صامدة.
ومن بين ما قالت في الرسالة المنسوبة إلى الراحلة القديرة “إن الفريق الطبي في المستشفى العسكري أعد برنامجا يتطلب نقلي إلى فرنسا لمتابعة العلاج هناك منذ يوم غد صباحا، حيث سأكون رفقة ابنتي زينة وطبيب عسكري مغربي”.
وشكرت وقتها الراحلة “الأصدقاء الحقيقيين والافتراضيين، وأسرتها الصغيرة، والطاقم الطبي في المستشفى العسكري، وكل من ساندها ومدّها بالقوة لمواجهة هذه المحنة الصعبة، مؤكدة قولها بتفاؤل “سأعود قريبا بصحة جيدة ومعنويات إيجابية”.
وللراحلة ابنة واحدة لكن لها أسرة كبيرة من المعجبين بكاريزميتها وقوتها امام الكاميرا، التي ظهرت جليا في برنامجها المشهور الذي كان سببا في محن ومتاعب كثيرة لها وتوقف أكثر من مرة على عهد الوزير القوي السابق والراحل إدريس البصري.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الناس