Modern technology gives us many things.

ليلة دامية في القنيطرة..قوات الأمن تتدخل بقوة لفك اعتصام للأساتذة المتدربين+فيديو

0

تدخلت قوات الأمن بـ”عنف” في وقت متأخر أمس الاثنين لفك اعتصام للأساتذة المتدربين(مركز القنيطرة) الذين استمروا في رفع الشعارات الرافضة للمرسومين “المشؤومين” أمام الحي الجامعي بالقنيطرة قبل أن ينضم إليهم أبناء الأحياء المجاور و”إلتراس حلالة” المشجع لفريق النادي القنيطري.

ووفق شهادات من مصادر من الأساتذة المتدربين بعاصمة الغرب فإن التعاطف الكبير لأبناء الشعب من الأحياء المجاورة للمعتصم وكذا طلبة الحي الجامعي، جعل البوليس “السري والعلني” والسيمي والبوكاوات يُستنفر لارتكاب “مجزرة دموية”، ولتخويف الأساتذة المتدربين ومعهم الساكنة والطلبة وخاصة مع اقتراب مسيرة “20 مارس” والتي من المنتظر أن تفوق مسيرة الوحدة عددا، تقول المصادر.


ولم يسلم من هذه “المجزرة” أبناء الأحياء المجاورة والطلبة الذين توافدوا صوب المعتصم لدعم نضالات الأساتذة المتدربين، تقول ذات المصادر، حيث عمدت الأجهزة الأمنية إلى تفريق أبناء الأحياء المجاورة بالقوة إلى درجة كانوا يحشرون الناس في الأزقة الضيقة بالعصي والضرب بالأرجل، الأمر الذي جعل مواطنين عاديين يقومون بردات فعل إزاء قوات الأمن.


وردد المتظاهرون ومعهم مواطنون تعاطفوا معهم شعارات رافضة للحكومة ولإصرارها على إبقاء المرسومين، ومن تلك الشعارات “الشعب يريد إسقاط المرسومين”، وشعارات أخرى غاضبة منددة بالتدخل الأمني واستعمال العنف في حق الأساتذة المتدربين، كما حدثت مناوشات بين أبناء حي الساكنية وطهرون والطلبة وعناصر الإيلتراس من جهة وقوات الأمن من جهة ثانية والتي دامت أزيد من ساعتين.


وأدت الاشتباكات إلى إصابة العشرات من الأساتذة المتدربين بعضهم حالته حرجة، حيث ذكرت المصادر أن أحد الأساتذة كسرت على رأسه عصا رجل أمن وهو ما جعله يغمى عليه وينقل إلى المستشفى على عجل ليتضح أنه أصيب بجروح بليغة في رأسه ألزمته فحصا عاجل بالأشعة، في حين أصيبت زميلات له وزملاء بجروح ورضوض، أمام استنكار ممثلي المجتمع المدني والمواطنين الذين استهجنوا التدخل العنيف في حق متظاهرين عزل.

وكشفت المصادر ذاتها أن مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالقنيطرة منع الأساتذة المتدربين من الدخول للاطمئنان على زملائهم، ووحدهم بعض عناصر الشرطة من كانوا يرافقون المصابين إلى داخل قاعة الفحص، كما رفضت إدارة المستشفى تسليم الشواهد الطبية للمصابين.

سعاد صبري    

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.