قال نائب وزير التجارة والصناعة الروسي، فيكتور إفتوخوف، إن روسيا تسعى لإنشاء مصنع شركة “كاماز” المتخصصة في صناعة الشاحنات بالمملكة المغربية.
وذهب الوزير الروسي في تصريح نقلته وكالة “تاس” الروسية، مساء أول أمس الأربعاء، إلى أن بلاده بدأت في مفاوضات مع المغرب من أجل إقامة فرع لشركة “كاماز” لتجميع الشاحنات.
وأكد على أن روسيا تتطلع إلى تصدير شاحنات إلى المغرب، في ذات الوقت الذي تسعى إلى إقامة مصنع لتجميع الشاحنات، وهو ما يؤشر على رغبة موسكو في العبور عبر تلك الشاحنات إلى السوق الأفريقية من بوابة المملكة.

وتعتبر “كاماز”، أكبر مضنع للشاحنات في روسيا، حيث تصل حصتها في تلك السوق إلى أكثر من 44%، علماً أنه ينتج حوالي خمسين ألف وحدة من الشاحنات سنوياً.
ووصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين في 2014، حسب بيانات مكتب الصرف المغربي، إلى نحو 1.8 مليار دولار، منها 1.63 مليار دولار للاستيراد، مقابل صادرات بقيمة 174 مليون دولار فقط، ما يعني أن الميزان التجاري يخدم روسيا.
وتمثل صادرات المنتجات الزراعية والغذائية 97% من مجمل مبيعات المغرب في روسيا، في الوقت نفسه، يمثل النفط الخام حوالي 78% من مشتريات المملكة من روسيا.
وكان الملك محمد السادس، قام في منتصف مارس/آذار الماضي بزيارة رسمية لروسيا، حيث أشرف بمعية الرئيس فلاديمير بوتين على التوقيع على اتفاقيات تعاون ثنائية في عدة مجالات، تهم الطاقة والمعادن والزراعة والمجال العسكري ومحاربة الإرهاب.
الناس