أفادت وزارة الداخلية مساء أمس الاثنين أنه على إثر التطورات التي عرفتها قضية قائد الدروة بإقليم برشيد، الحسين عربان، تم توقيف القائد المعني بالأمر بتاريخ 27 فبراير 2016 بعد بحث تمهيدي وسيمثل أمام المجلس التأديبي اليوم الثلاثاء لاتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حقه.
وأفاد بلاغ للوزارة أن القائد المعني سيمثل أمام المجلس التأديبي اليوم الثلاثاء 12 أبريل 2016، لاتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حقه، في انتظار مثوله أمام المحكمة تبعا لنتائج الأبحاث التي أجرتها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وذكر المصدر بأن مصالح الدرك الملكي قامت بالتحقيقات اللازمة مع كل الأطراف المعنية بالقضية، منذ 23 فبراير 2016، وأنجزت محاضر قانونية للمتابعة.
وانطلقت يوم أمس الاثنين أولى جلسات محاكمة السيدة وزوجها وصديقه الثلاثة الذين ظهروا في شريط فيديو يصورون “القايد” وهو بملابسه الداخلة في غرفة نوم الزوجين بعدما تم نصب فخ له، على ما يبدو من خلال الفيديو وكلام الثلاثة أشخاص المعنيين معه.
ويتابع الثلاثة (الرجلان في حالة اعتقال والزوجة في حالة سراح لسبب وجود ابنتها القاصر تحت) رعايتها، بتهمة “تكوين عصابة إجرامية والاحتجاز والتهديد مع استعمال الابتزاز”ن وهو ما تم توثيقه بشريط الفيديو.
وتشير المعطيات التي اطلعت عليها “الناس” إلى أن سبب استدراج رجل السلطة الحسين عربان إلى بيت الزوجين كان هو الرغبة في الحصول على ترخيص لإضافة بناية عبارة عن مطبخ وحمام فوق سطح العمارة التي يقطنها الزوجان، حيث طال أمد حصولهما عليها وزعما أنهما أمدا عون سلطة بألفي درهم كرشوة مقابل ذلك، لكن بدون جدوى ما جعلهما يعتقدان أن رجل السلطة هو الذي يحول دون ذلك فكان أن خطرت إليهما فكرة الاستدراج تلك، وتوثيق العملية بالصوت والصورة لغايات عدة منها طلبهم من “القايد” مقابلا ماديا يصل إلى 300 مليون سنتيم لعدم بث الشريط على مواقع التواصل الاجتماعي.
سعاد صبري