ضرب زلزال بقوة 6,5 درجات اليوم الخميس جزيرة كيوشو جنوب غرب اليابان وأدى إلى انهيار منازل واشتعال النيران ومقتل ثلاثة أشخاص، بحسب ما أفادت مصادر في الحكومة والإعلام، فيما سارع المسؤولون إلى تقييم حجم الأضرار.

وأصيب 12 شخصا على الأقل وانهار 19 منزلا في منطقة كوماموتو في جزيرة كيوشو، بحسب المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا، مضيفا أنه تم نشر 350 عسكريا للقيام بعمليات الانقاذ.
وذكر تلفزيون ان.اتش.كاي أن ثلاثة أشخاص قتلوا، إلا أن ذلك لم يتأكد رسميا، مضيفا أن عددا آخر قد يكونون محاصرين تحت الأنقاض.
وأوقفت خدمات القطار الفائق السرعة في الجزيرة، بحسب الإعلام.
وبعد ذلك بساعات هز زلزال آخر بقوة 6,4 درجات المنطقة نفسها بعد منتصف ليل الخميس الجمعة بالتوقيت المحلي، طبقا لوكالة رصد الزلازل اليابانية.
وعقد رئيس الوزراء شينزو ابي اجتماعا طارئا لمسؤولي الطوارئ في مكتبه للتخطيط لمواجهة الزلزال.
وأظهرت الكاميرات اهتزازا عنيفا في مدينة كوماموتو عند وقوع الزلزال الأول الذي شعر به سكان كيوشو.
وصرح مسؤول في محطة سينداي النووية للكهرباء لوكالة فرانس برس أن المفاعلين النوويين الوحيدين العاملين في اليابان والواقعين في كيوشو يعملان بشكل طبيعي، إلا أن الفنيين يتأكدون من عدم حدوث أضرار.
وتحدث تلفزيون ان.اتش.كاي عن انهيار بعض المباني في بلدة ماشيكي في كوماموتو وأن بعض الأشخاص ربما كانوا عالقين تحتها.
وعرض صورا لما يبدو أنه منزل يحترق فيما يحاول رجال الإطفاء إخماد الحريق. ولفت إلى أن الزلزال أدى إلى اشتعال ثلاثة حرائق.
كما عرض مشاهد لقطع اسمنتية محطمة في احد شوارع كوماموتو، بينما كان السكان يقفون في الشارع ويجرون اتصالات بهواتهم النقالة.
كما بدا عدد من السكان خارج منازلهم مؤكدين ان الهزة كانت عنيفة وتسببت بانقطاع الكهرباء.
ووقع الزلزال الاول في كوماموتو عند الساعة 9,26 مساء (12,26 ت غ) على عمق 10 كيلومترات فقط، طبقا لوكالة الأرصاد اليابانية التي قالت إن لا خطر من حدوث تسونامي.
وبعد 30 دقيقة سجلت هزة ارتدادية بقوة بلغت 5,7 درجات، بحسب الوكالة، التي أحصت أكثر من 20 هزة ارتدادية في الاجمال.
ورجحت الوكالة استمرار الهزات الارتدادية لنحو أسبوع.
الناس-وكالات