نظمت الفدرالية المغربية لناشري الصحف الجهوية بشراكة مع وزارة الاتصال، في الأسبوع الماضي، أشغال الملتقى الوطني الأول للصحافة الجهوية تحت شعار””جهوية متقدمة رهينة بإعلام جهوي قوي”، وذلك بحضور وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي وعدد من الفعاليات الإعلامية والجامعية والحقوقية.
وتتجلى محورية هذه المبادرة بالنظر لأهمية الإعلام الجهوي باعتباره رافعة للتنمية وللمشاركة والقرب، والراصد للديناميات الاجتماعية والثقافية والمحلية، بحسب ما جاء في ورقة توصلت “الناس” بنسخة منها.
وقد وضع المنظمون لهذا الملتقى عددا من الأهداف، منها تفعيل مضامين دستور 1 يوليوز، المكرسة للجهوية المتقدمة المبنية على ممارسة اختصاصات ذاتية في مجال التنمية المحلية و الجهوية ويأتي في صلبها الاهتمام بأدوار ومهام الاعلام، وبلورة تعاون مثمر مع كافة المتدخلين، يسهم في تقوية الإعلام الجهوي في أفق إعلام جهوي قوي ومزدهر يواكب كل التحولات الديمقراطية ببلادنا وينخرط فيها بحرية ومهنية ومسؤولية، وبالنظر لأهمية التكوين والتواصل والنهوض بالمقاولات الصحفية الجهوية على مستوى المضمون والجودة.
وتناول في الجلسة الافتتاحية بالتحليل والشرح، مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، عددا من الضمانات والمكتسبات على المستويات المهنية والقانونية والمؤسساتية، كما استعرض الاشكاليات والتحديات المرتبطة بالجوانب القانونية والإشكالية الاقتصادية، والتحدي الرقمي والتكنولوجي وأخلاقيات المهنة والمقاربة التشاركية، أعقبها نقاش هادئ ومثمر، مؤطر بمقترحات تنشد تموقعا هاما للصحافة الجهوية في ظل الجهوية المتقدمة.
وتناول الحاضرون مجموع ورشات همت الإعلام الجهوي والنموذج الاقتصادي، والإعلام الجهوي والديمقراطية المحلية أية علاقة وأية أدوار؟ والإعلام الجهوي وأخلاقيات المهنة، من تأطير فاعلين سياسيين وإعلاميين ومهتمين.
الناس