أقدم نظام الملالي بإيران يوم أمس الأحد على تنفيذ الإعدام شنقا في حق سجين يبلغ 25 عاما، في السجن المركزي لمدينة زاهدان.
وكان السجين يدعى قيد حياته محمد سنجي والذي قبع بالسجن لمدة 5 سنوات في عنبر 8 للسجن المركزي في زاهدان.
وتفيد بعض المصادر المعارضة للنظام الإيراني “الناس” بأن نظام الملالي انطلق في موجة جديدة للإعدام في مختلف السجون بما فيها مشهد، وأصفهان، ورشت، وكرج، وكاشمر، وذلك بهدف خلق أجواء رعب وخوف لاحتواء الظروف المحتقنة في المجتمع، تقول المصادر.
في سياق ذلك وخلال رسالة موجهة إلى جون كيري وزير الخارجية الأميركي، دعا “تجمع الأطباء والآكاديميين العراقيين للحماية والدفاع عن حقوق الإنسان” إلى ضمان حماية سكان ليبرتي.
وإذ يدين البيان التدخلات الإجرامية لنظام الملالي في العراق، تقول الرسالة، فإنه يؤكد على أن إحدى الجرائم الخفية التي مازال منفذوها لم يحالوا إلى العدالة هي مجزرة اللاجئين الإيرانيين في أشرف وليبرتي من قبل المالكي والقوات المؤتمرة بأمرته، من ارتكبوا هذه الجرائم هم أعداء الشعب العراقي ويمثلون نفس المفسدين الذين يطالب الشعب العراقي بمحاكمتهم في مظاهراته الداعية إلى الإصلاحات.
ويضيف التجمع أننا نطالب الأمم المتحدة، ومفوضية حقوق الإنسان والمفوضية السامية للاجئين بتحمل المسؤولية من منطلق إنساني لمطالبة الحكومة العراقية بإحالة هؤلاء المجرمين إلى العدالة حيث تعتبر حماية سكان ليبرتي أمام التهديدات الأمنية مسؤولية الحكومة العراقية التي وعدت بها.
الناس