Take a fresh look at your lifestyle.

رش المواطنين بالآسيد متواصل والاتحاد الأوروبي يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

0

أفادت بعض التقارير الواردة من طهران بوقوع حالة أخرى من جرائم رش الآسيد على مواطنين إيرانيين وهذه المرة كان الحادث الإجرامي بساحة ونك بطهران يوم 25 نيسان أبريل الماضي. 
وقال رئيس مستشفى مطهري بطهران إن هذه مواطنة على الأقل (الصورة) أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة في اليد والوجه والظهر، وهي بحاجة إلى عدة عمليات جراحية لكنها لم تبدأ بعد أية عملية. 
ولم يتحدد بعد دافع هذه الجرائم الجديدة للنظام ولكن نظرا إلى حالات عديدة مماثلة من رش الأسيد في مختلف المدن ضد النساء والفتيات الإيرانيات، فإن ما تعرف بميليشيات البسيج ورجال الأمن المتنكرين والرجعيين و”عراب داعش” هم الذين يقفون وراء هذه الجرائم اللا إنسانية دون أي مانع أو وازع أخلاقي وقانوني.

وفي ذات السياق عقد المجمع البرلماني للمجلس الأوربي جلسته في مدينة استراسبورغ الفرنسية الأسبوع الماضي خلال أيام 18 إلى 22 نيسان/ابريل 2016.

وكان أحد الموضوعات الهامة المطروحة من قبل الوفود البرلمانية لـ 47 دولة أوروبية ومختلف المجموعات السياسية خلال الجلسة المذكورة، هو إدانة انتهاك حقوق الإنسان المتزايد في إيران وموجة الإعدامات التي يعتمدها نظام الملالي.
وشارك وفد المقاومة الإيرانية في هذه الجلسة برئاسة السيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا.
وأكد منتخبو مختلف الدول من عدة اتجاهات سياسية خلال كلماتهم على حقيقة أنه لم تتغير طبيعة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وممارساتها القمعية خلال فترة روحاني فحسب، بل تدهور واقع حقوق الإنسان وزاد عدد الإعدامات.
كما أدان النواب تدخلات النظام في دول المنطقة خاصة دعمه المالي والعسكري التام لديكتاتورية الأسد الدموية.
وإذ دعم نواب المجلس الأوربي لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية فإنهم أكدوا على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه ضمان حماية وأمن المجاهدين الأشرفيين في مخيم ليبرتي لإحداث تغيير ديمقراطي في إيران.
ويتكون المجلس الأوربي من منتخبي 47 دولة أوروبية وواجبه الرئيسي هو تعزيز أسس حقوق الإنسان والمؤسسات السياسية الديمقراطية ومنظومة قضائية مستقلة وتشكيل مؤسسات قانونية وحقوقية منسجمة مع المعايير والقوانين والمعاهدات الدولية.
وفي سياق ذي صلة أجرى القسم الإعلامي والصحفي للمجلس الأوربي مقابلات مع النواب البارزين من مختلف الاتجاهات السياسية في مقر هذا المجلس في مدينة استراسبورغ حيث نشر بعض منها في موقع المجلس الأوربي أكدوا فيها على إدانة موجة الإعدامات في إيران والجرائم التي اقترفها نظام الملالي اللاإنساني، معربين عن دعمهم للمقاومة الإيرانية وورقة عمل مريم رجوي بواقع عشرة بنود لمستقبل إيران.

 الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.