أفاد معارضون بالخارج أن نظام “الملالي المعادي للاإنسانية” قام بجلد امرأة سجينة يوم 27 أبريل في كلبايكان بمحافظة أصفهان أمام الملأ. وكانت المرأة المجهولة الهوية قد تم اعتقالها وزج بها في السجن قبل أربع سنوات بتهمة التواطؤ في قتل زوجها وبإقامة علاقات غير مشروعة مع رجل آخر وحكم عليها بالسجن لـ 15 عاما وبـ100 جلدة تنفذ أمام الملأ.
وبحسب بعض المعارضين الذي تحدثوا إلى “الناس” فقد صعد “النظام الفاشي الديني” الحاكم في إيران أعمال القمع في الأسابيع الماضية بغية السيطرة على الموقف، والنساء يتحملن كالعادة أكثر أعباء الضغط والمضايقات القمعية.
وفي هذا السياق أعلنت قوى الأمن الداخلي القمعية في طهران يوم السبت 16 أبريل ما يتعلق بجولة جديدة من أعمال القمع بذريعة سوء التحجب التي اختلقها الملالي: “بدأ مأمورو الشرطة من صباح اليوم الانتشار في مواقع مختلفة من العاصمة على شكل دوريات مختلفة ويتعاملون مع حالات سوء التحجب وكشف الحجاب (السفور) داخل العجلات (السيارات) و…”. (وكالة أنباء ايسنا الرسمية 16 أبريل).
وكان قائد قوى الأمن الداخلي بطهران حسين ساجدي نيا قد أعلن في 18 أبريل بدء عمل 7000 شرطي سري تحت تسمية الدورية غير المرئية. وبخصوص مجمل صلاحيات هذه العناصر ومهمة هذه الدوريات أضاف طهؤلاء الـ7000 من أفراد الشرطة متدربون وهم ضباط في سلك القضاء وقادرون على تنفيذ هذه الإجراءات”.
بدوره هدد رئيس السلطة القضائية للنظام “صادق لاريجاني” النساء بالعقوبة وقال “كافة أولئك الذين يرتكبون جرائم إثر الغفلة أو الخطأ فعليهم أن يعلموا أن احترام حقوق الآخرين إلزامي وحتى إذا لا يعتقدون شخصيا بالقانون فيجب عليهم احترامه. إن سوء التحجب والسفور جريمة وتم تعريف عقوبته في القانون”. (قناة جام جم 25 أبريل).
وأدانت رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة سرفناز جيت ساز الأعمال الهمجية والعائدة للقرون الوسطى ضد النساء وأكدت قائلة “نظام الملالي المعادي للإنسانية والمقارع للمرأة يسعى من خلال تصعيد القمع وإجراء مثل هذه المسرحيات في الشوارع لاحتواء الاحتجاجات الاجتماعية التي لعبت النساء فيها دوما دورا حاسما باعتبارهن القوة الرئيسية والرائدة لهذه الاحتجاجات، غير أن النساء والشباب الإيرانيين يجب عليهم أن يدحروا هذه الخطط القمعية للنظام بوقفتهم مقابل هذه الهمجية الظلامية وأن يجبروهم على التراجع”.
الناس-خاص