كتب الموقع الإخباري الفرنسي (لوموند أفريك) المخصص للمستجدات الإفريقية، أول أمس الاثنين أن الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس للصين، توخت إعطاء دفعة قوية للعلاقات المغربية الصينية.
وأضاف الموقع، وفق ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم بمناسبة الزيارة التوقيع على عقود هامة، بدءا بقطاع الإسمنت إلى الحافلة الكهربائية، ثم منطقة صناعية بطنجة، فضلا عن مشروع طموح لتحويل مياه الشمال نحو الجنوب على النموذج الصيني، مشيرة إلى أن هذه العقود ستعطي دفعة للاستثمارات الصينية بالمغرب.
وأكد الموقع بشكل خاص على الأهمية التي يكتسيها القطاع البنكي في العلاقات بين البلدين.
وأشار في هذا الصدد إلى وجود مؤسسات مغربية كبرى تحتكر المشهد البنكي بالمنطقة الفرانكوفونية، مبرزا أن هذه المؤسسات بإمكانها مصاحبة المقاولات والمستثمرين بين الصين وإفريقيا الفرانكوفونية.
وسجل كاتب المقال أن المغرب يطمح لأن يصبح ملتقى للاستثمارات الصينية بشمال إفريقيا، مضيفا أن المملكة تشكل حلقة وصل بين إفريقيا الفرانكوفونية وأوروبا الجنوبية.
الناس