أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أمس السبت بالعيون، أن “الحكومة اختارت أن تتعامل مع التقرير الأخير للخارجية الأمريكية بحزم وبمسؤولية وبهدوء ووضوح وبعد دراسة مستفيضة، على اعتبار أنه “شكلَ تحولا غير مسبوق”.
وقال الخلفي، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للملتقى الوطني للصحافة والإعلام بالصحراء، الذي ينظمه نادي الصحراء للإعلام والاتصال بالعيون، على مدى يومين، تحت شعار “دور الإعلام في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان”، إنه “كان لا بد من مساءلة صريحة للتقرير، لأننا نرفض أن نكون في موضع تلقي الدروس أو الخضوع للوصاية”.
وأكد أن “الأمر لا يتعلق فقط بملاحظات حول منهجية التعميم أو تضخيم حالات معزولة أو تقديم أحكام قيمة بدون أدلة، أو بسط شهادات بدون تمحيصها أو توثيقها، أو اللجوء إلى معطيات متقادمة، بل إن الأمر يتعلق كذلك بافتراءات”.
وشدد على أن المغرب “يعي التحديات المطروحة عليه، ولهذا فالمطلوب هو تقوية جبهتنا الداخلية عبر تعميق المسار الديمقراطي بأبعاده الاقتصادية والحقوقية والمؤسساتية والثقافية والإعلامية”.
الناس