صادق المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية المنعقد، أول أمس السبت بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرابط بالأغلبية المطلقة على مشروع القرار الذي تقدمت به الأمانة العامة لحزب “المصباح” والقاضي بتأجيل انعقاد المؤتمر الوطني العادي للحزب لمدة سنة واحدة.
وصوت لصالح المشروع بعد فرز النتائج 1566 صوتا من أصل 1644 من مجموع الأصوات المعبر عنها وذلك بنسبة 95,26 في المائة، فيما صوت ضد مشروع القرار 73 مؤتمرا، وألغيت 05 أصوات.
وبذلك يستمر الأمين العام الحالي ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في منصبه على رأس الأمانة العامة في انتظار عقد المؤتمر الوطني المقبل في السنة القادمة.
وقالت مصادر حزبية إن القرار اتخذ بالنظر إلى كون الفترة الحالية التي تفصلنا عن الانتخابات المقبلة في 7 أكتوبر غير كافية لتنظيم مؤتمر وطني عادي، غير أن متتبعين يرون أن الخطوة اتخذها الحزب بالنظر للرهان الذي يضعه مناضلوه على الأمين العام الحالي السيد عبد الإله بنكيران القادر على قيادة حزب المصباح لتحقيق نصر انتخابي في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما سيخوله بالتالي، في حال تحقيق ذلك، الاستمرار في رئاسة الحكومة.
الناس